الأمير هاري يواعد ممثلة سمراء قامت بأدوار ساخنة.. هكذا تصدى بحدة للتحرشات الجنسية بحبيبته

تم النشر: تم التحديث:
H
Social media

"هذه ليست لعبة بل حياتي وحياتها".. بهذه العبارة الحادة رد الأمير البريطاني هاري الابن الأصغر للأمير تشارلز والأميرة الراحلة ديانا على من يتطفلون على علاقته بالممثلة الأميركية ميغان ماركل.

هاري لم يكتف بتأكيده رسميا أنه يواعد الممثلةً المطلقة التي تكبره بثلاث سنوات وذلك في بيان غير عادي بشأن حياته العاطفية بل شن هجوما عنيفا على من يتحرشون بها وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي.


يخشى عليها


الأمير البالغ من العمر 32 عاماً، صرّح أنه "يخشى على سلامة السيدة ماركل بعد تعرضها لموجة من التحرش والمضايقات منذ انتشار شائعات عن علاقتهما قبل 9 أيام"، حسب تقرير لصحيفة الديلي ميل البريطانية.

وهاجم هاري التمييز الجنسي والعرقي من المتصيدين في وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة أن ميغان التي ورثت بعض اللون الأسمر عن والدتها ذات الأصول الإفريقية.

وقال الأمير البريطاني" أنه يشعر باستياء شديد لأنه لم يكن قادرا على حمايتها".

الجدير بالذكر أن ميغان لها أصول مختلطة فوالدها أيرلندي وأمها من أصول أفريقية، وهو أمر يتعامل معه البعض بالتعالي، كما أن بشرتها سمراء وكانت متزوجة مما أثار تعليقات الكثيرين في المجتمع البريطاني.


وبحسب موقع Newstatesman فإن ماركل سبق وأن كتبت مقالاً عن أصولها المختلطة نشرته في مجلة Elle الفرنسية الشهيرة، شرحت فيه الضغوط والمواقف العنصرية التي تعرضت لها بسبب ذلك.

وقال Newstatesman" منذ أن تسربت أخبار مواعدة الثنائي ظهرت عناوين عنصرية في الصحف البريطانية تتساءل عما إذا كانت "سمراء" ستعجب الأمير ، كماً ركزت التقارير الصحيفة على علاقاتها العاطفية السابقة وزواجها الفاشل، إضافة إلى كونها ممثلة صاحبة مشاهد جنسية ساخنة في مسلسلاتها، وأنها ليست " بريطانية".

النقاش حول إمكانية زواج هاري من مطلقة، أعاد للأذهان التحامل البريطاني ضد قصص الحب الملكية الشهيرة على رأسها أزمة عام 1936 التي تنازل فيها الملك إدوارد الثامن عن العرش لزواجه بالمطلقة الأميركية واليس سيمبسون، حسب الديلي ميل البريطانية.

ثم زواج والد هاري الأمير تشارلز من المطلقة كاميلا باركر بولز في عام 2005، رغم أن الملكة كانت شاهد على مباركة هذا الزواج.


أما الأمير هاري نفسه فقد ارتبط بعلاقات عاطفية عديدة سابقة بما ذلك المطربة إيلي غولدنغ، وكاميلا ثرولو، وكذلك كريسيدا بوناس التي انفصل عنها في مرحلة البكالوريوس بعد علاقة طويلة دامت عامين.


التحرش


وفي بيان مطول وشديد اللهجة صادر عن قصر كنسينغتون في لندن، شدد الأمير علي أن هناك خطوطاً لا يجب تجاوزها فيما يتعلق بالتحرش والمضايقات التي تتعرض لها صديقته.

وقال "إن هذه أفعال غير لائقة وما كان يجب أن تواجه صديقته هذه العاصفة".

وأضاف البيان أنها تعرضت " للتشويه على الصفحة الأولى من صحيفة وطنية، وامتلأت التعليقات بالعنصرية والتحرش الجنسي من المتصيدين في وسائل التواصل الاجتماعي كما حدث الأن الأمر ذاته في التعليقات على المقال".


علاقةً سرية




sssa

وكُشفت علاقة الحب السرية الملكية بين الأمير هاري الممثلة البالغة من العمر 35 عاماً في يوم الأحد الموافق 30 أكتوبر/ تشرين الأول حيث تبين أن كلاهما يرتدي سواراً مطابقاً لما يرتديه الآخر منذ عدة أشهر.

والتقى هاري الممثلة – التي اشتهرت بدور راشيل زين في السلسلة الدرامية الأمريكية “Suits”- أثناء الترويج لإطلاق ألعاب انفيكتوس في المدينة الكندية حيث تقيم الممثلة.

ويُعتقد أن الممثلة قد فتنت الأمير حينما زارها في تورونتو بكندا في شهر مايو/أيار 2016.

وقد تقابلا سراً منذ ذلك الوقت وقضياً وقتاً معاً في لندن وكندا، وقد تناولت السيدة ماركل الغذاء مع شقيق هاري الأمير وليام وزوجته كيت، وكذلك الأمير تشارلز والد الأمير هاري.


إنها حياتي


وقال بيان القصر الملكي الذي صيغ بطريقة قوية وصريحة : " أن الأمير يدرك مدى الفضول الكبير بشأن حياته الخاصة، ولكنه لم يشعر بالراحة مع هذه التصرفات، وحاول أن يبدو متماسكا في مواجهتها."

وأضاف: "إن هاري يعلم مدى حب الناس له، ويشعر أنه شخص محظوظ حيث لديه الكثير من الأشخاص الذين يدعمونه ويُقدر أن هذه ميزة وحظاً عظيماً".

واستدرك البيان قائلا "أنه يعلم أن المعلقين يقولون هذه هي " الضريبة التي عليها دفعها "، وأن" هذه هي قواعد اللعبة".(ضريبة الشهرة )، لكنه اختلف مع هذا الأمر بشدة ، قائلا "هذه ليست لعبة - بل حياتي وحياتها".

وصدر البيان عن جيسون كناوف، سكرتير الأمير هاري للإعلام، في قصر كنسينغتون في لندن، الذي كشف أن هناك أيضاً محاولات من الصحافة للوصول إلى البيت الذي تقيم فيه السيدة ماركل.

وفِي يوم الأحد 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 ألغى هاري رحلة سرية إلى كندا للقاء حبيبته الجديدة بعد انتشار تفاصيل علاقتهما في الصحافة.


علاقة سابقة


الممثلة، التي كانت متزوجة من قبل، من المرجح انها كانت تواعد نجم الجولف الأيرلندي الشمالي روري ماكلروي والنجم الكندي كوري فتيللو، الذي كان المحتمل أنها كانت ترتبط معه بعلاقة عاطفية حين التقت الأمير هاري.

في مارس/ آذار 2016 ، كتب السيد فتيللو تغريدة على موقع تويتر " أنه فخور جداً بسيدته". بعد أن أصبحت سفيرة عالمية لجمعية World Vision Canada التي تدعم حقوق الأطفال في العالم،

مما يشير إلى أن العلاقة بينهما كانت مستمرة لذلك الوقت.

ومن المثير للاهتمام، أن الأمير هاري الذي يصرح علانية بكراهيته لوسائل التواصل الاجتماعي هو واحد من مليون متابع لها على موقع انستجرام.

على الرغم من حرصهما على سرية العلاقة منذ شهور، فلقد أعطت ماركل الأدلة على علاقتهما معاً.

فبعد لقائهما في تورنتو في مايو/ أيار 2016، شوهدت ماركل في المربع الملكي في بطولة ويمبلدون وذلك في 28 يونيو/حزيران 2016، وهو نفس يوم ظهور الأمير على مسرح كولدبلاي في غرب لندن.

ونشرت ماركل عدة صور من الرحلات الأخيرة إلى لندن، التي تبدو أنها من قصر كنسينغتون ، حيث يعيش هاري، وصورة لقصر باكنغهام.

كما ارتدت سوار الصداقة المطرز الذي يتميز بالخرز الأزرق والأبيض والأسود – مطابق للسوار الذي يرتديه هاري منذ أبريل/ نيسان 2016.