كلينتون تفوز في جوام.. الجزيرة الأميركية نجحت في التنبؤ بالرئيس على مدار 32 عاماً!.. فهل تصدق هذه المرة؟

تم النشر: تم التحديث:
K
k

فازت هيلاري كلينتون فوزاً ساحقاً بنسبة 71.6% من أصوات الإقليم الجزري بالولايات المتحدة، محققة بذلك أول انتصار لها في الانتخابات الرئاسية الأميركية، في جزيرة جوام الصغيرة الواقعة غربي المحيط الهادي.

ولا يؤثر التصويت بالإقليم الأميركي، الذي يبلغ تعداد سكانه 160 ألف نسمة، في النتائج النهائية تأثيراً كبيراً؛ لكنه طالما كان بمثابة مؤشر موثوق لاتجاه التصويت.

وحصلت كلينتون على 71.6% من أصوات الإقليم، بينما حصل منافسها الجمهوري دونالد ترامب على 24.2% فقط من الأصوات.

وكانت مؤشرات إقليم جوام تتنبأ بنتيجة الانتخابات الأميركية بصورة صحيحة على مدار 32 عاماً الأخيرة، بحسب ما ذكرته صحيفة "لوس أنجلوس تايمز".

وكان عام 1996 هو العام الوحيد الذي لم تتمكن مؤشرات الإقليم من التنبؤ بالرئيس القادم، حينما أدى إعصار إلى تعطيل عملية التصويت يوم الانتخابات.


حقوق مقيدة


وتعد الجزيرة الاستوائية واحدة من 5 أقاليم أميركية تحظى بحكومات مستقلة، والجزر الأخرى هي بورتو ريكو وجزر فيرجن الأميركية وجزر ماريانا الشمالية وجزر ماينور أوتلاينغ الأميركية.

وكانت الجزيرة إقليماً أميركياً تابعاً للولايات المتحدة منذ عام 1950، ومَنْ يولدون هناك يحصلون على الجنسية الأميركية.

ومع ذلك لا تعد الجزيرة ولايةً أميركية، وبينما يستطيع شعب جوام التصويت لصالح مرشحي الأحزاب بالانتخابات الرئاسية الأولية، إلا أنه لا يتم السماح لهم بالتصويت خلال الانتخابات النهائية الحاسمة.

وفي العام الماضي انتقد الممثل الكوميدي البريطاني جون أوليفر الحقوق المقيدة للناخبين المقيمين بالأقاليم الأميركية، مثل جوام وبورتو ريكو.

وأخبر مشاهدي برنامجه التلفزيوني على قناة HBO في الأسبوع الماضي بأنه وجد أن حرمان الناخبين من الحق في التصويت بهذه الجزر "مثيراً للقلاقل".

ووصف القرار القانوني الصادر منذ 100 عام حول تلك القضية مواطني الإقليم باعتبارهم من "جنس غريب" لا يستطيع فهم وإدراك "المبادئ الأنجلوساكسونية".

وذكر أوليفر: "فيما يتعلق بحرمان الأميركيين من الحق في التصويت، يتعين علينا أن نجد سبباً أفضل من التحدث عن القرار القانوني الصادر منذ 100 عام، الذي كتبه شخص عنصري وكان من المفترض أن يكون قراراً مؤقتاً".

ويستغل الجيش الأميركي أكثر من ربع أراضي جزيرة جوام، بحسب تقرير صادر عام 2011؛ وأشار أوليفر إلى أن واحداً من بين 8 مواطنين في جوام يتم تجنيده بالجيش الأميركي. وقال أوليفر: "نظراً لعدم حصولهم على كافة حقوق التصويت فإن هؤلاء الجنود من الفئات المحرومة، وهذا أمر مخزٍ للغاية".

- ­هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.