طوابير طويلة وتكنولوجيا تالفة وترهيب للناخبين.. صعوبات واجهها الناخبون الأميركيون بمراكز الاقتراع

تم النشر: تم التحديث:
L
l

يستمر خبراء حقوق التصويت الذين يراقبون الانتخابات في جميع أنحاء البلاد في الإبلاغ عن عدد كبير من المشاكل، من طوابير طويلة، إلى تكنولوجيا تالفة، وتقارير متفرقة عن ترهيب الناخبين. وأفادت ميرنا بيريز، من مركز برينان للعدالة، عضو تحالف من المجموعات التي تعمل لحماية التصويت اليوم، وهي تدير خطاً ساخناً (866 OUR-VOTE) تلقى آلاف الشكاوى من الناخبين، بمواجهة الناخبين لصعوبات.

ولاية كارولينا الشمالية، وهي واحدة من الولايات المتأرجحة الأكثر حساسية التي أنفق عليها كلٌّ من كلينتون وترامب الكثير من الموارد من أجل الفوز، حدث فيها اضطراب اليوم بسبب تعطل آلات التصويت وتوقف برمجيات الاقتراع عن العمل. وليس هناك أية إشارات لكون الأمر مُدبراً، لكن هذا عقّد يوم الانتخابات المتوتر بالفعل.

أما ولاية تكساس فتدور قصتها أكثر حول المشاكل المُتعمدة. قال بيريز، أدى التشريع المُقدم من قِبل اللجنة التي يُسيطر عليها الجمهوريون ويتطلب تقديم أحد أكثر نماذج إثبات الهوية صرامة في البلاد إلى حدوث ارتباك واسع النطاق، وذلك نقلاً عن التغطية المباشرة لصحيفة "الغارديان".

ووجد التحالف عدداً من الحالات وُضعت فيها لافتات على حوائط مراكز الاقتراع تُعطي الناخبين معلومات خاطئة عن بطاقات الهوية المطلوبة في تكساس.

ووردت العديد من الشكاوى بشأن محاولات مزعومة لإرهاب الناخبين خارج مراكز الاقتراع في عدد من الولايات. "لقد سمعنا بالتأكيد ناخبين يشكون الأمر، لكن من الصعب للغاية الجزم بمدى تنظيم مثل هذه الحوادث. من المبكّر جداً أن نقول إن الأمر مجرد حوادث فردية أو شيء أكثر تخطيطاً".

وفي تطوّر آخر قال بيريز إن أول شيء سيتوجّب مراجعته بعد انقشاع غبار الانتخابات هو كثرة المراقبين. أفرزت الدورة الانتخابية لعام 2016، نتيجةً للشكوك المحيطة بها، ظاهرة سريالية يراقب فيها مراقبو التصويت الناخبين، ويراقب فيها مراقبون المراقبين أنفسهم.

وأضاف: "إننا نخلق ثقافة من طبقاتٍ متعددة من الأشخاص يراقبون بعضهم البعض، وهذا له تحدياته الخاصة. لقد وصلنا إلى موقفٍ يراقب فيه مراقبو الانتخابات مراقبون يراقبون المراقبين".