مصر ستلجأ للأسواق العالمية لتعويض نفط "أرامكو".. وإيران تُعلِّق على أنباء شراء القاهرة لبترولها

تم النشر: تم التحديث:
EGYPT OIL
KHALED DESOUKI via Getty Images

قال "طارق الملا"، وزير البترول المصري، الثلاثاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، إن بلاده ستلجأ إلى الأسواق العالمية للحصول على إمدادات نفطية، لتعويض توقف شحنات "أرامكو" السعودية.

وأضاف الوزير في تصريحات للصحفيين، على هامش حضوره فعاليات مؤتمر ومعرض "أديبك" بأبوظبي لليوم الثاني: "سنلجأ إلى السوق العالمية للحصول على الإمدادات اللازمة من الوقود"، بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول.

كان "الملا" صرَّح أمس الإثنين، أن شحنات مشتقات النفط الشهرية من شركة "أرامكو" السعودية (أكبر شركة نفطية في العالم) إلى بلاده لا تزال متوقفة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ولا جديد بشأنها.

ورفض الوزير تحديد اسم الدولة ستتفاوض مصر معها، للحصول على مشتقات النفط التي كان يفترض أن تصل من السعودية مطلع الشهر الجاري.

وبسؤاله عن زيارته لإيران، قال الوزير: "لا تعليق لدي على هذا الموضوع، أنا ما زلت في أبوظبي".

ونشرت وسائل إعلام عربية وإيرانية ووكالات أنباء، أمس الإثنين، أن وزير البترول المصري سافر إلى إيران للقاء مسؤولين بهدف التفاوض حول سبل التعاون في القطاع النفطي، بعد توقف إمدادات "أرامكو" من المشتقات النفطية للشهر الثاني على التوالي، وهو ما نفته القاهرة.

وقال الوزير للصحفيين اليوم، إن بلاده ستحقق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي في عام 2021.

وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية، أن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه نفى تقارير عن أن مصر تسعى لشراء نفط خام من بلاده.

ويبلغ إنتاج مصر اليومي من الغاز الطبيعي قرابة 4.5 مليار قدم مكعبة، وتسيطر الشركات الأجنبية على أنشطة استكشاف وإنتاج النفط والغاز في البلاد، ومنها "بي بي" و"بي جي" البريطانيتان، وإيني الإيطالية.

وانطلقت أمس الإثنين في العاصمة الإماراتية أبوظبي، فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) 2016، بمشاركة آلاف القادة والخبراء وصانعي القرار والمختصين في القطاع.