هل سيتمكن أوباما من إعلان انتصاره على داعش قبل تركه لمنصبه؟.. مسؤولون أميركيون يُجيبون

تم النشر: تم التحديث:
OBAMA
ASSOCIATED PRESS

قال مسؤولون أميركيون، إنه لن يتم إنهاء هجمات ائتلاف القوات الكردية والعربية السورية لاستعادة الرقة، عاصمة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) شمالي سوريا، قبل مغادرة الرئيس باراك أوباما البيت الأبيض أوائل العام القادم.

وقد أعلنت قوات سوريا الديمقراطية عن عملية "غضب الفرات" لمحاصرة المدينة يوم الأحد 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، ومع ذلك فمن المتوقع أن تستغرق العملية شهرين على الأقل، بما يحرم أوباما من فرصة إعلان انتصاره بالقضاء على خلافة التنظيم، ويترك مصير العملية بالغة التعقيد في يد خليفته السياسي، وفق تقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، الإثنين 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

وسوف تسيطر المرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلاري كلينتون، أو المرشح الجمهوري دونالد ترامب على زمام الأمور بالبيت الأبيض في 20 يناير/كانون الثاني، في أعقاب إعلان نتائج الانتخابات العامة المنعقدة اليوم.


تجنيد المقاتلين


وذكر الجنرال البحري الأميركي جوزيف دانفورد، أن استعادة الرقة لن تكون بالأمر اليسير. ونقل أحد صحفيي وزارة الدفاع الأميركية، الذي يستقل معه الطائرة إلى تركيا عنه قوله "كنا نعلن دائماً أن مرحلة العزلة هذه سوف تستغرق شهوراً".

وتحدثت مصادر أخرى عن مشاعر دانفورد. وذكر أحد المسؤولين الأميركيين، مشترطاً عدم تحديد هويته: "لا يوجد قوات متاحة قادرة على استعادة الرقة في المستقبل القريب". ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أخرى قولها إنه لم يتم بعد تجنيد عدد كافٍ من المقاتلين العرب، أو هم لا يزالون قيد التدريب.

ويتقدم حالياً 30 ألفاً من قوات البيشمركة التي تدعمها الولايات المتحدة ومن مقاتلي القبائل السُّنية والميليشيات الشيعية وجنود الجيش العراقي نحو مدينة الموصل العراقية، آخر معاقل تنظيم داعش بالبلاد. وحدث تباطؤ في تقدم القوات، حيث وصلت العمليات القتالية إلى ضواحي المدينة، وتحولت إلى قتال شوارع.

وهناك 5 آلاف مقاتل داخل المدينة مستعدون للمعركة، ومجهزون بالألغام الأرضية والقناصة والانتحاريين.

ويأمل المسؤولون أن تتواصل حملتا الموصل والرقة لمنع المقاتلين الفارين من الحصول على فرصة للاستعداد للدفاع عن آخر معاقلهم بالمعركة، ولكن ذلك يتطلب عدداً من القوات، لا يقل عن القوات التي تم حشدها لتحرير المدينة العراقية.

وذكر توماس لينش، من جامعة الدفاع الوطني، وضابط الجيش المتقاعد: "الرقة محتشدة على غرار الموصل، وربما بصورة أكبر. ومع ذلك، فهناك استثمار هائل من قبل هذه الإدارة فيما يتعلق باستعادة الرقة قبل الرحيل عن البيت الأبيض".


­هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة "The Independent" البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.