8 رؤساء أميركيين رحلوا خلال فتراتهم الرئاسية.. للجمهوريين نصيب الأسد من الاغتيالات

تم النشر: تم التحديث:
AMYRKA
social

في تاريخ الولايات المتحدة، كان هناك 8 رؤساء لم يمهلهم القدر لإكمال فترة الرئاسة؛ 4 رؤساء منهم تم اغتيالهم، و4 رؤساء جاءت وفاتهم طبيعية خلال فترة الرئاسة.

في هذا التقرير، نحكي لكم قصة هؤلاء الرؤساء، وكيف غادروا عالمنا.


1. أبراهام لينكولن




amyrka

كان أبراهام لينكولن الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة، وهو أوَّل رئيس جمهوري، كما أنه الأول الذ ي يتم اغتياله، في تاريخ أميركا.

وفاز في انتخابات عام 1860 وأعيد انتخابه عام 1864، وعُرف بموقفه المناهض للعبودية، واعتبره كثيرٌ من الباحثين أفضل رئيس حكم الولايات المتحدة؛ إذ أنهت سياساته الحرب الأهلية الأميركية، وذلك بإعلانه عام 1862 تحرر الأميركيين من أصول إفريقية في ولايات الجنوب من قيود العبودية.

وفي أبريل/نيسان عام 1865 حين كان لينكولن يحضر عرضاً مسرحياً في أحد مسارح واشنطن، عاجله جون ويلكس بوث برصاصة في الرأس وفرّ هارباً.


2. جيمس غارفيلد


الرئيس العشرون في تاريخ الولايات المتحدة، جمهوري أيضاً، لم يقضِ في البيت الأبيض سوى 4 أشهر فقط، وفي يوليو /تموز عام 1881 في أثناء وجوده بمحطة قطارات واشنطن أصيب بطلقٍ ناري.

وفي عصر لم تكن المضادات الحيوية قد اكتُشفت بعد، لم يتمكن الأطباء من استخراج الرصاصة إلا بطرق بدائية، لم تُنْهِ الرصاصة نفسها حياة الرئيس، فقد عاش بعد إصابته 4 أشهر وتُوفي في سبتمبر/أيلول من العام نفسه بتسمم في الدم.


3. ويليام ميكنلي


أما الثالث، فهو ويليام ميكنلي، من الحزب الجمهوري، الذي تم اغتياله بعد5 سنوات من انتخابه رئيساً.

هو الرئيس الرابع والعشرون في تاريخ الولايات المتحدة، وكان قد قضى عاماً واحداً من فترة ولايته الثانية حين تلقى رصاصة في أثناء مصافحته زوار أحد المعارض في نيويورك، لم تكن الرصاصة قاتلة غير أن الغرغرينا التي نتجت عنها أودت بحياته بعد 8 أيام من الحادث.


4. جون كيندي




kyndy

كان جون كيندي الديمقراطي الوحيد الذي قُتل خلال توليه الرئاسة من بين رؤساء أميركا؛ إذ قُتل عام 1965، في أثناء مروره بالمركب الرئاسي في سيارة مكشوفة بتكساس. اتهم بقتله الضابط لي هارفي أوزورالد، لكنه قُتل أيضاً قبل أن يمثل للمحاكمة لتبقى الجريمة لغزاً لم يكتشَف حتى اللحظة.

أما الرؤساء الذين كانت وفاتهم طبيعية في أثناء فترة رئاستهم، فهم:


5. ويليام هنري هاريسون


هو الرئيس التاسع في تاريخ أميركا وأول رئيس لها يموت قبل أن ينهي فترة رئاسته، توفي هاريسون عام 1841 بسبب إصابته بالبرد وعجز الطب آنذاك عن علاجه، فساءت حالته وأصيب بالتهاب رئوي أدى إلى وفاته.

لم يكن قد قضى في البيت الأبيض سوى 30 يوماً فقط، وسببت وفاة هاريسون أزمة دستورية كبيرة؛ إذ لم يكن الدستور قد حدد ما إذا كان نائب الرئيس سيُكمل فترة الرئاسة بأكملها أم سيتولى الرئاسة لحين انتخاب رئيس جديد، وتقرر في النهاية أن يُكمل نائبه الفترة الرئاسية بأكملها.


6. زاكاري تايلور


كان تايلور هو الرئيس الثاني عشر في تاريخ الولايات المتحدة، وقضى في السلطة 18 شهراً، وتوفي في يوليو عام 1850 بعد أيام من حفل كان قد تناول فيه كميات كبيرة من الفاكهة والحليب، ورجّح أطباؤه إصابته بمرض الكوليرا.


7. وارن هاردينغ


الرئيس التاسع والعشرون للولايات المتحدة الذي توفي في 21 من أغسطس/آب عام 1923، بنوبة قلبية، لكن الشكوك أحاطت بوفاته المفاجئة؛ إذ كانت زوجته قد طلبت قبل وفاته بالتحقيق في علاقة نسائية له، ورفضت بعد وفاته تشريح الجثة.

مع ذلك، فقد اعترف المؤرخون لاحقاً بدور حكومته في مساندة حقوق المرأة، والعمال، وفي مقدمة هذا الدور كان مساندتها لحقوق الأميركيين من أصول إفريقية.


8. فرانكلين روزفلت




amyrka

كانت وفاة روزفلت، الرئيس الأميركي الثاني والثلاثين، في مارس/آذار 1945 بنزيفٍ في الدماغ، هي الأكثر صدمة للرأي العام الأميركي؛ إذ تولى الحكم لمدة 12 عاماً، وهي أطول مدة قضاها رئيس أميركي في البيت الأبيض.

قاد روزفلت البلاد في مواقف عصيبة في مواجهة الكساد الاقتصادي وخلال الحرب العالمية الثانية، ولا تزال سياساته محل جدل ونقاش بين المؤرخين والمواطنين.