هيلاري وساندرز أبرما "اتفاقية سلام".. ماذا كشف أيضاً آخر تسريب لرسائل كلينتون؟

تم النشر: تم التحديث:
HILLARY SANDERS
U.S. Democratic presidential nominee Hillary Clinton and U.S. Senator Bernie Sanders take the stage at a campaign rally in Raleigh, North Carolina, U.S. November 3, 2016. REUTERS/Brian Snyder | Brian Snyder / Reuters

يبدو أن معركة الانتخابات الأوّلية بين بيرني ساندرز وهيلاري كلينتون مفتعلة، هذا ما أظهرته رسائل البريد الإلكتروني المسرّبة الخاصة بكلينتون؛ إذ تُظهر مذكرة بتاريخ 26 مايو/أيار عام 2015، ضمن مجموعة من الأوراق المسرّبة من حساب جون بوديستا، منسق حملة هيلاري كلينتون، التي كشف عنها مؤخراً موقع ويكيليكس، وجود "اتّفاقية" بين ساندرز وكلينتون، تمنع ساندرز (سيناتور فيرمونت) من انتقاد مصادر ثروتها.

ومن جانبه كتب روبي موك، رئيس حملة كلينتون لبوديستا: "هذا لا يتماشى مع الاتّفاقية"، مشيراً إلى تصريحات ساندرز، ومضيفاً أنه "بما أن لدينا بعض النفوذ بشكل واضح، سيكون من الجيّد تنبيهه لهذا"، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية.

وكان ساندرز قد وجّه هذا النقد المسيء خلال مقابلة مع قناة CNBC، وذلك ردّاً على سؤالٍ مباشر حول ثروة كلينتون.

وتابع هجومه قائلاً: "حين تجمع المال بتلك الطريقة، لا تجلس في مطاعم كهذه"، وأضاف: "أنا لا أنتقد هيلاري وبيل كلينتون لأنهما جمعا الكثير من المال. لكن هذا النوع من الثروة بإمكانه عزلك عن حقيقة العالم".

وإن كانت هذه تصريحات غير لاذعة، لكنها كانت كافية لإشعال حلقة من التخطيط الاستراتيجي داخل معسكر كلينتون. هذا ما أظهرته المذكرات.

بينما كتبت كريستينا رينولدز، عضوة فريق كلينتون، قائلة: "أحاول أن أحثّ الصحفيين على ذكر أنّ هيلاري وبيرني هما في الواقع في نفس المستوى"، موضحة: "نحن نعمل الآن على إيجاد نقاط حوارية بديلة".


تأييد مسبق


وفي مذكرة استراتيجية ترجع إلى ديسمبر/كانون الأوّل الماضي، كُتبت قبل شهرين كاملين من بدء تصويت الديمقراطيين في الانتخابات الحزبية والانتخابات التمهيدية، افترضت المذكرة أن ساندرز سيؤيّد كلينتون.

وكتب موك في ملخص "أساس الحملة الانتقاليّة" الذي يهدف إلى توجيه الحملة بمجرد فوز كلينتون بالترشيح: "يجب إظهار توحد (الديمقراطيين) بتأييد كل من رئيس الولايات المتحدة، وساندرز، ومارتن أومالي وآخرون".

يُذكر أن مارتن أومالي هو حاكم ولاية ماريلاند، الذي كان لا يزال في السباق الرئيسي الديمقراطي في تلك المرحلة.

وأكد موك: "الهدف الثانوي سيكون التواصل مع وحدة الحزب الديمقراطي، واستخدام ساندرز وآخرين في المساعدة بإظهار التباين والأمور العاجلة".

وفي غضون ذلك، عقد ساندرز وكلينتون مؤتمراً مشتركاً وتحدثا مع الناخبين الشباب السبت الماضي، لحشد التأييد لها لدى فئات عمرية لم تكن متحمسة لها بعد. وقال: "إن مستقبل هذا الكوكب على المحك".

- هذا الموضوع مترجم عن موقع NEW YORK POST الأميركي. للاطلاع على المادّة الأصلية اضغط هنا.