8 عائلات اشتهرت باحتراف السياسة وتولي حكم أميركا

تم النشر: تم التحديث:
AMERICA
social

في كل المجتمعات، تجد بعض العائلات المميزة، التي تتفوق على مثيلاتها في مجالٍ معين؛ بعضها في الفن، وبعضها في العمل الاجتماعي، والبعض الآخر في السياسة.

وفي الولايات المتحدة، هناك عائلات سياسية كبيرة أثرت على تاريخ البلاد، خرج منها رؤساء ونواب ومرشحون في المجالس العامة المختلفة.

نتناول في هذا التقرير بعضاً من أشهر هذه العائلات في تاريخ الولايات المتحدة.


1. عائلة بوش


على الرغم من أن عائلة بوش لا تحظى بالاحترام والمحبة في العالم مثل عائلة كيندي، فإنها تقع على رأس هذا التقرير؛ لأنها بالفعل قد تكون أنجح عائلة سياسية أميركية في القرن العشرين.

في عام 1952، ترشح بريسكوت بوش ليصبح سيناتوراً عن ولاية كونتيكت، بعدها انتقل ابنه جورج دبليو بوش إلى تكساس ليكمل مسيرة والده ويصبح المدعي العام الأميركي.

كان جورج بوش الأب نائباً للرئيس الأمريكي رونالد ريغان، ثم أصبح رئيس الولايات المتحدة عام 1989 لدورة رئاسية واحد،ة ليسقطه بعدها بيل كلينتون.

ولكنّ عائلة بوش لم تتوقف عند هذه النقطة، فبعدها أصبح جورج الابن وأخوه جيب بوش حاكميْن لكلٍ من تكساس وفلوريدا.

وفي عام 2000، أصبح بوش الابن رئيساً لأميركا، وتوقع الكثيرون إكمال أخيه جيب المسيرة حتى ينال الرئاسة الثالثة في العائلة، ولكنه توقَّف بعد منصب الحاكم لولاية فلوريدا.


2. عائلة كيندي


kendy

انتظر أفراد عائلة كيندي أن يصبح من بينهم رئيسٌ قادم، ولكن لم تكن التوقعات والإشارات تفيد بأن جون اف. كيندي هو هذا الرئيس المنتظر؛ بل كانت كل العيون معلقة بابن رجل الأعمال الثري جوزيف كيندي الأكبر جوي كنيدي وجاءت الوفاة المفاجئة للطيار الشاب لتغيِّر مجرى التاريخ.

بعدها، اختار جوزيف ابنه التالي جون ليدفعه للسلك السياسي، ويصبح روبرت ابنه الثالث محامياً عاماً في حكومة الولايات المتحدة، وابنه الأصغر إدوارد عضواً في مجلس الشيوخ.

وبمساعدة ثروة عائلة كيندي الطائلة، استطاع روبرت وجون تحقيق أحلام والدهما ولكن لم تمهلهما الحياة الوقت الكافي لتحقيق الدور الأسطوري الذي رسمه لهما؛ حيث تم اغتيال جون خلال مدة رئاسته عام 1963. وبعدها وفي عام 1968، تم اغتيال روبرت في أثناء سعيه للترشح للرئاسة عن الحزب الديمقراطي.

وقد كان هناك نزاع بين إدوارد كيندي وجيمي كارتر على ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة عام 1980 فاز به الأخير، ليكمل إدوارد مسيرته السياسية في الكونغرس ويطلق عليه "الأسد الليبرالي" ويحتل مقعده لأطول مدة في التاريخ الأميركي في الفترة ما بين العامين 1962 و2009.


3. عائلة كارتر


كان جيمي كارتر حاكم ولاية جورجيا قبل أن يصبح رئيس الولايات المتحدة الأميركية، ولكنه لم يكن الأول في عائلته الذي يحترف العمل السياسي؛ فوالده كان عضواً في مجلس نواب جورجيا، وابنه سياسي ورجل أعمال ترشح لمجلس الشيوخ عن نيفادا، وحفيده جاسون كارتر حالياً عضو في مجلس الشيوخ.

وقد دخل جاسون الانتخابات سابقاً عام 2014 وخسرها، وهو في الأربعين من عمره فقط. لذلك، فإنّ مستقبله السياسي ما زال ممتداً وقد يصبح رئيساً في يومٍ من الأيام مثل جده.


4. عائلة كلينتون


america

البعض قد لا يعتبر آل كلينتون عائلة سياسية بما أن فردين فقط منها يعملان في السياسة، ولكن كلاهما في الحقيقة وصل لأعلى المراتب السياسية بالولايات المتحدة، لذلك استحقا عن جدارة الانضمام إلى هذه القائمة.

بينما خاضت هيلاري كلينتون تجربة المنافسة على مقعد الرئاسة ولكن جاءت النتيجة لصالح دونالد ترامب، وقبلها كانت نائبة في مجلس الشيوخ ووزيرة خارجية.

وابنتهما الوحيدة تشيلسي قالت مؤخراً إنها لا ترفض العمل في السياسة، وهذا قد يحدث في المستقبل.


5. عائلة تافت


ويليام هوارد تافت هو الرئيس السابع والعشرون للولايات المتحدة الأميركية، وفاز في انتخابات الرئاسة عام 1908، ولكن فشل في إعادة الانتخاب، وبعدها تم تعيينه رئيساً للمحكمة العليا الأميركية وظلّ في هذا المنصب حتى قبل وفاته بشهرٍ واحد.

وكان والده يرغب أيضاً في الوصول إلى المكتب البيضاوي، وقد خَدَمَ في مجلس الشيوخ وترشَّح للرئاسة 3 مرات، لكن بلا نجاحٍ يُذكر.

وبعدها بسنوات، التحق الجيل الثالث من عائلة تافت بركب السياسة أيضاً، فقد فاز روبرت تافت جونيور بمقعد في مجلس أوهايو التشريعي، قبل أن ينتقل إلى الكونغرس. ولكن في عام 2005 ألحق بوب تافت حفيد هوارد العار باسم العائلة بعدما ألقي القبض عليه لتلقيه رشوة.


6. عائلة روزفلت


amyrka

في العائلات السياسية الأميركية على الأغلب، تجد المناصب تنساب من الأب للابن للحفيد، أو من الزوج إلى الزوجة.

ولكن عائلة روزفلت متميزة في هذا المجال، فقد أخذ الموضوع شكلاً آخر أكثر تعقيداً، ففي عام 1900 أصبح ثيودور روزفلت نائباً للرئيس ويليام ماكينلي، ليصبح رئيساً بعد اغتيال الأخير عام 1901.

على الجانب الآخر، ابنة أخيه إليانور روزفلت تزوجت بابن عمِّه من الدرجة الخامسة فرانكلين د. روزفلت عام 1905، وأصبح الأخير رئيساً للولايات المتحدة عام 1932، والذي ظل رئيساً 4 دورات أكثر من أي رئيس آخر في تاريخ الولايات المتحدة، وبعده ترشحت إليانور لمقعد في الكونغرس.

بالإضافة لذلك، ابنان من أبناء فرانكلين روزفلت وإليانور، هما جيمس وفرانك، تبوءا مقعدين في الكونغرس الأمريكي عن ولايتي كاليفورنيا ونيويورك، ولكن لم تصل مسيرتهما السياسية لأبعد من ذلك.


7. عائلة آدامز


عائلة آدامز من أقدم العائلات السياسية في الولايات المتحدة، وقد كانت ذروة مجدها في بدايات القرن العشرين، مؤسسها هو جون آدمز الذي بدأ مسيرته وزيراً مفوضاً لدولته الناشئة لدى البلاط البريطاني عام 1785، ثم أصبح أول نائب للرئيس عام 1789.

وفي عام 1789، أصبح ثاني رئيس للولايات المتحدة الأميركية، وأول رئيس يقيم بالبيت الأبيض ويمارس عمله منه.

وأكمل هذه المسيرة السياسية جون كوينسي آدامز، ابن الرئيس جون آدامز مباشرة، الذي عمل سكرتيراً لوالده في أثناء فترته الرئاسية وارتاد جامعة هارفارد ثم عمل في سلك المحاماة، وبعدها في السلك الدبلوماسي لوقتٍ طويل، وطاف أوروبا بصفته وزيراً مفوضاً لبلاده عقب انتخابه في مجلس الشيوخ الأميركي عام 1802.

وفي عام 1825، أصبح الرئيس السادس للولايات المتحدة، وكان من أهم أعداء العبودية المستشرية بالبلاد في تلك الفترة.


8. عائلة هاريسون


آل هاريسون عائلة أخرى بسطت أجنحتها السياسية على بدايات الولايات المتحدة، وأخرجت لهذه الأمة رئيسين كذلك، وأول من خدم في الكونغرس من أفراد العائلة كان عام 1793، وسريعاً ما احتلوا 6 مقاعد مختلفة.

أصبح ويليام هنري هاريسون، الحاكم السابق لولاية فيرجينيا، الرئيس التاسع للولايات المتحدة عام 1841، ولكن فترة حكمه لم تمتد سوى لـ32 يوماً؛ وذلك بسبب وفاته جراء إصابته بالبرد الذي تحول إلى التهاب رئوي قاتل.

وبدأ حفيده بنجامين هاريسون مسيرته في الكونغرس عن ولاية إنديانا، ثم أصبح رئيساً للولايات المتحدة عام 1888.