مدرسة تطلب الشرطة لطفلٍ عمره 7 سنوات بسبب قطعة نحاس.. وعائلته: لكانت ردّة الفعل مختلفةً لو لم نكن مسلمين

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

اتهمت والدة طفل مسلم مدرسته بتهمة "التنميط العنصري" بعد أن اعتقد أحد المعلمين أنه يحمل رصاصة وأبلغ الشرطة بينما كان يحمل قطعة من النحاس.

الطفل البالغ من العمر سبعة أعوام كان في حالة خوف عندما أرسل شرطيون لمحل سكنه لاستجوابه.

وأبلغت مدرسة سانت إدوارد الكاثوليكية الابتدائية الواقعة في برمنغهام الشرطة بعد أن اعتقدت أن الطفل يحمل رصاصة بندقية آلية بدلاً من أسطوانة نحاسية ومما عقّد الأمور أنه أخبر المدرسين بأن شقيقه في سن المراهقة كان ملتحقاً بدورة عسكرية للطلاب وكان يحمل سلاحاً، بحسب ما نقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية، الإثنين 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.


رد فعل العائلة


والدة الصبي والتي لم يُكشف عن اسمها ولكنها أكاديمية في جامعة وست ميلادندز، عبّرت عن استيائها حول كيفية تصعيد ذلك الأمر.

كما أنها اتهمت المدرسة بالمبالغة في رد الفعل لأن ابنها مسلم ولم يتم إخبارها بأنهم قد اتصلوا بالشرطة وقد علمت بالأمر عندما ظهر ضباط الشرطة أمام منزلها واصفة الأمر بأنه "ترهيب".

وقد رفضت الأم السماح للضابط باستجواب ابنها أثناء الحادث الشهر الماضي.

قالت الأم لصحيفة صنداي تايمز: "لا أعتقد أن المدرسة كانت ستصعد الأمر لو لم نكن مسلمين. كانت ستحاول إثبات براءتنا بدلاً من إثبات امتلاكهم لأساس معقول للاستجواب والإدانة".

وأضافت: "لا أرغب في مقاضاة الشرطة أو المدرسة، ولكن أريد أن يسلط الضوء على قضيتي بالنسبة إليهم والمدارس الأخرى ليعلموا أنهم لا يستطيعون فعل ذلك. لا يجب أن يعاملوا الأطفال المسلمين بطريقة مختلفة عن أي شخص آخر ولا يمكن تجاوز الآباء."


"الأمر سخيف"



وقالت الأم لمنظمة تدعم ضحايا سوء المعاملة ضد المسلمين تدعى "Tell Mama" أن الأمر "سخيف" ولم يكن هناك أي نوع من التفكير السليم وأن المدرسة والشرطة تعاملت مع الأمر برعونة وجعلت طفلاً في السابعة من عمره محل اشتباه مما سبب له الكثير من الضغط كان بالإمكان تفاديه".

وتابعت: "لقد جعلوه لا يثق في معلميه بعد أن أخبروه أنهم يجب أن يناقشوا الأمر مع والديه فقط ولكن تعاملوا معنا بطريقة لن يعاملوا بها الآباء الآخرين غير المسلمين".

قالت منظمة "Tell Mama" أن القضية تسلط الضوء على التعامل في الوكالات التابعة للدولة، "هم لا ينتهجون الحس السليم في التعامل مع الحوادث المتعلقة بالحماية وتنفيذ الواجب القانوني".

قالت جوانا كينيت، مديرة مدرسة سانت إدوارد لصحيفة صنداي تايمز "نحن مدرسة كاثوليكية نتعامل مع جميع الأطفال على قدم المساواة ونفخر بتنوع التلاميذ والمجتمع. لقد كانت هناك إفصاحات ذات طبيعة مماثلة من أطفال لم يكونوا من عائلات مسلمة ولكن اتخذت معهم نفس الإجراءات".

وقالت شرطة ويست ميدلاندز أنه تم استدعاء الضباط إلى المدرسة ثم ذهبوا إلى منزل الصبي بعد أن أبلغوا أنه "جلب رصاصة إلى المدرسة".

قال المتحدث "تم فحص الشيء واتضح أنه ليس رصاصة ولم تتخذ أي إجراءات أخرى".

قال كبير المحققين نيك دايل "سيقوم الضباط بالتحقق دائماً من أي بلاغات تتضمن أسلحة أو ذخائر غير قانونية".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.