هل ينام الأسد ليلاً وأطفال سوريا يقتلون؟.. هكذا أجاب رئيس النظام السوري حين سئل عن ذلك

تم النشر: تم التحديث:
ASSAD
ASSOCIATED PRESS

ضحك رئيس النظام السوري بشار الأسد، وقال إنّه ينام بشكلٍ جيّد، حين سُئل خلال مقابلة صحفية عن جميع الأطفال الذين يُقتلون يوميّاً في سوريا.

وقال الأسد إنّ مقتل مئات الآلاف من المدنيين هو "خطأ الإرهابيّين" وأضاف "نحن نتحدّث عن حرب، وليس عن جمعيّةٍ خيرية".

وفي تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية، الأحد 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، قال إن الأسد سُئل خلال المقابلة التي أجرتها معه صحيفة صنداي تايمز، هل يستطيع النوم جيّداً في الليل، مع وجود هذا العدد الهائل من الأطفال الذين يُقتلون في حلب وغيرها من المدن السورية.

ضحك الأسد وأجاب "أدرك المغزى من السؤال. أنا أنام بانتظام، أنام وأعمل وأتناول الطعام بشكلٍ طبيعي، كما أمارس الرياضة".

كما أنه هزّ كتفيه مستهجناً، حين سُئل عن شعوره نحو وجود عددٍ هائلٍ من القتلى. "إنّه خطأ الإرهابيّين، ونحن نتحدّث عن حرب وليس عن جمعيّةٍ خيريّة". هكذا أجاب.

وقال الأسد:"دائماً هناك أبرياء يُجرحون ويُقتلون في الحروب. ما العمل حيال ذلك؟ أنت تبذل ما بوسعك. مازال الإرهابيّون في حلب، ويستخدمون المدنيّين كدروعٍ بشريّة".

وأضاف "نحن لا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي ونقول، لا تدمّروا المدينة. الناس أهمّ من المدينة، لذا علينا فعل الأفضل بالنسبة إليهم".


"تلاعب وتزوير"


وخلال المقابلة كرّر الأسد ادّعاءه بأنّ أصحاب الخوذات البيضاء المرشّحين لجائزة نوبل للسلام، يتلاعبون ويزوّرون صور الأطفال القتلى.

وقال الأسد في وقتٍ سابق، إنّ صورة الطفل عمران ذي الخمسة أعوام، والتي التُقطت عقب غارةٍ جويّة، مزيّفة. صورة الطفل عمران صارت رمزاً مؤرّقاً لمعاناة المدنيين في حلب.

وأضاف "قد بلغ الشرّ منتهاه". وزعم أنّ الشعب السوري لا يمتلك العديد من الخيارات، إمّا هو أو المتطرفين الإسلاميين.

وقال متحدّثاً عن نفسه بصيغة الغائب، ملمّحاً أن الغرب سيضطرون إلى قبوله في النهاية "هذا ديكتاتور، هذا يقتل شعبه، يرمي عليهم قنابل البراميل المتفجّرة، ليس هناك ما يمكن أن يُقال عنّي أكثر من ذلك".

واتُّهم النظام السوري أمس الأحد 6-11- 2016 بقصف حضانةٍ بريف دمشق الخاضعة لسيطرة المعارضة في العاصمة دمشق، ما أسفر عن مقتل 6 أطفال وجرح أكثر من 25 آخرين.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية، للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.