طعام لذيذ.. ثقافة غنية.. ومناظر رائعة.. 21 مدينة أوروبية يجدر بك المرور بها

تم النشر: تم التحديث:
LUBECK CITY
Christmas market in the Hanseatic City of Luebeck, Obertrave, Germany. (Photo by: Arterra/UIG via Getty Images) | Arterra via Getty Images

هل تحلم برحلة قصيرة إلى مدينة خريفية خالية من الحشود؟ ألقِ نظرة على هذه المدن الأوروبية من أجل عطلة نهاية أسبوع من الطعام العظيم، والثقافة الغنية، والمناظر الرائعة.


بيرجامو، إيطاليا




1

بيرجامو، التي يتجاهلها المسافرون لحساب ميلان القريبة، هي "أفضل مدينة تقع على التل"، طبقاً لجانيت جريفيث، بينما البيازا فيكيا فيها هي "واحدة من الألذ" في إيطاليا.


سكوبيه، مقدونيا




2

بحماماتها الكبيرة، وطرقها المرصوفة المتداخلة، وأسواق الطعام ذات الأجواء المميزة، تصلح سكوبيه لعطلة مدنية شرق أوروبية مختلفة.


تريفيسو، إيطاليا




treviso

رحلات الطيران غير الفاخرة إلى فينيسيا تهبط غالباً في تريفيسو، التي تبعد عنها 20 ميلاً. لكن هناك سبباً جيداً لتأجيل الرحلة المكملة. مركز تريفيسو هي مدينة صغيرة مسوّرة، ببوابات من العصور الوسطى، وشوارع مرصوفة بالطوب الأحمر الوردي المقنطر والحجارة.

وتجري قنوات صغيرة بجانب بساتين بحجم المناديل الورقية، والجداول الفياضة، بعضها بسواقٍ سوداء، كان لها يوماً ما غرضاً تجارياً، والتي تلف الآن بكسل.


تبليسي، جورجيا




4

تنصح كلاير أولفري، بالتوهان في أبهة عاصمة جورجيا. تقول "هذه الأيام، تُعد مباني الفن الحديث والمنازل ذات الشرفات العتيقة الجميلة ما يسميه البعض الآن بالأناقة الرثة: إن كانت هناك مدينة في حاجة إلى أن تمر عليها شركة دهانات فارو آند بول، فهذه هي. لكن الفنادق ومراكز التسوق الجديدة بدأت في الظهور. تبليسي تبدو كمدينة تستعيد نفسها أخيراً".


سيغوفيا، إسبانيا


تنصح ماري بيرد قائلة "اذهب إلى سيغوفيا من أجل منظر روماني فريد، وقطعة مذهلة من الهندسة الرومانية. القناة العملاقة، المبنية في نهاية القرن الأول بعد الميلاد، على سلسلة من القناطر التي يبلغ طولها ثلاثين متراً، تظل تصل إلى منتصف المدينة الحديثة، مستحوذة على الساحة المركزية".


فيتوريا غاستياز، إسبانيا


هي الجوهرة المنسية التي تغطي عليها أختاها الأكثر جاذبية، بيلباو وسان سيباستيان، وفقاً لتيم بوتزي. يقول، "منذ بداية المساء وحتى منتصف الليل، أجد الأجواء حول الساحات العامة المركزية والشوارع الجانبية الزاخرة بالحانات مبهجة.

مثل أي أجواء قابلتها. إنها ذلك الشيء المتوسطي المألوف الذي تجد فيه أشخاصاً يستمعون، وينمّون، بينما يلعب الكبار الورق ويتبادل الأطفال السباب على سلالم الكنائس الموقرة".


تافيرا، البرتغال




tavira city

لتحصل على لمحة مما كانت عليه منطقة الغرب قبل انتشار السياحة، تقول هيلين بيكلز، إن عليك التوجه إلى تافيرا. تقول، "تنضح المدينة، التي تحيط بنهر الجيلو، بسحر برتغالي أصيل. الفنادق الكبيرة قليلة، والكنائس كثيرة، وقوارب الصيد يملأ المياه، والكل لديه وقت للتلكؤ.


أوسييك، كرواتيا


تقع أوسييك في موقع فاتن على نهر الدرافا. تتضمن المعالم هناك مركزاً محصناً (التفردا) يعود إلى القرن الثامن عشر، وكنيسة القديس بيتر والقديس بول النيوقوطية، وشارع إيروأوبسكا أفينيا، بالإضافة إلى ما يمكن رؤيته كأمثلة ممتازة على العمارة الفنية الحديثة.


أوميو، السويد


عاصمة الثقافة الأوروبية لعام 2014، ولكننا نراهن أنها ما زالت غير معروفة بين المسافرين البريطانيين. أوميو لديها محيط هادئ بجانب النهر، وهي الموطن السابق لستيج لارسون، مؤلف رواية The Girl with Dragon Tattoo.

إنها قاعدة ممتازة المطاردات الخارجية، من ركوب الكياك في محمية كفاركين أرشبيلاجو إلى ركوب الثلج والتزلج بالكلاب في الشتاء.


نانت، فرنسا




nantes

تقول كاثي أرنولد، "لطالما كانت واحدة من أفضل الأماكن للعيش في فرنسا، عاصمة لوار الغربية تغيرت من بلدة إقليمية إلى مدينة مزدحمة". ليس هناك مكان يتضح فيه هذا التغير أكثر من آيل دو نانت، الجزيرة بطول ثلاثة أميال في لوار.

اختيار آخر منسي في فرنسا هو بلدة نانسي، التي تبعد 90 دقيقة تقريباً عن باريس بالقطار.


بريجينز، النمسا


هذه المدينة الصغيرة على شواطئ بحيرة كونستانس تُعرف بمهرجانها الموسيقي الصيفي المذهل - والذي يتميز بمنصة هائلة "عائمة". لكن بريجينز تستحق زيارة في أي وقت، بفضل "شوارعها التي تعود إلى العصور الوسطى من أجل التجول، والمقاهي من أجل التسكع، وجبل فاندر خلفها من أجل مشاهد مذهلة".


سيون، سويسرا


حتى بعدد سكانها البالغ 30 ألف نسمة فقط، ما زالت حياة سيون أشبه بحياة العاصمة، إذ تتباهى بساحة بلدة أنيقة، ونطاق واسع من المتاحف وكنائس العصور الوسطى، وثقافة مقاهٍ تُشعر العديد من مدن المتوسط بالخزي.


جيماريز، البرتغال


يقول تيم بوتزي عن عاصمة البرتغال السابقة، "إن كان يمكن وصف أي مدينة بأنها جميلة، فهي جيماريز. قلبها المخصص للمشاة هو شبكة من الطرق المرصوفة الملتوية والأزقة المعلق بها أحبال الغسيل التي تزينها الحانات الصغيرة والمقاهي الجذابة".


لوبيك، ألمانيا




lubeck city

يُستخدم مطار هامبورغ لوبيك من قبل المعيّدين المتجهين إلى هامبورغ. وهي من مواقع اليونسكو العالمية الأثرة التي توصف أحياناً بأنها "فينيسيا البلطيق"، وهو أمر مفاجئ نوعاً.

وكتب آدم كانون إنه "على الرغم من أنها مضغوطة - فهي تقع على جزيرة محاطة بنهر التريف، فهي غنية بالتاريخ، بكنائس عالية، ومبانٍ هائلة ترجع إلى العصور الوسطى، والساحات الهادئة".


فروشلاف، بولندا


تزخر فروشلاف بمبانٍ حسنة المظهر ومتع ثقافية، من أوستروف طومسكي -"الجزيرة الكاتدرائية"- إلى رينيك، ساحة السوق العتيقة، والذي يطل على ساحة البلدية المتألقة التي ترجع إلى القرن الرابع عشر.


بلوفديف، بلغاريا


يشجّع روبرت نوردن، أحد سكان بلغاريا السابقين، الجميع على زيارة بلوفديف. "عامل الجذب الرئيسي هو المدينة القديمة، التي تقع فوق ثلاثة تلال وتمتد عليها نزولاً. هناك العديد من الأطلال التراقية والإغريقية إلى جانب الرومانية،

وهي تقع بدورها إلى جانب، وأسفل، 400 من المنازل ذات الأطر الخشبية التي ترجع إلى القرن التاسع عشر، والمرمّمة مؤخراً.


تريست، إيطاليا




trieste city

ميناء تريست الإيطالية ينبض بالحياة، ولديه تاريخ مذهل ويقدّم ربّما القهوة الأفضل في البلاد. لاكتشاف سر الحياة السعيدة، توجه إلى تريست، يختبئ الميناء الإيطالي داخل الحدود السلوفينية. يقبل سكان تريستس على الحياة بشغف ملموسٍ ومعدٍ، وإن كانت الثرثرة على العشاء في المساء هي شيء يمكن تفاديه.


آرهوس، الدنمارك


ثاني أكبر مدينة في الدنمارك يتم تجاهلها تماماً لحساب كوبنهاغن. يا له من عار.


براغا، البرتغال


محبو كرة القدم ربما مروا بالمدينة قبلاً، فهي موطن واحد من أفضل الملاعب المذهلة في العالم، المحفورة إلى جانب سطحٍ صخري. في مكانٍ آخر ستجد أقدم كاتدرائية في البرتغال، وتراث روماني غني، ومقاهٍ مزدحمة وبعضاً من أفضل مطاعم البلد.


إيغير، المجر


على بعد أقل من مائة ميل من بودابست، على عددٍ أقل بكثير من برامج الرحلات. هي مدينة من الشوارع الضيقة المصفوفة بالمقاهي مع أفضل كنيسة باروكية في النمسا، ومنارة مذهلة ذات 14 جانباً تتباهى بالمشاهد الرائعة.


ماريبور، سلوفينيا


يقول أنتوني جاردنر، "يقولون إن هناك شهراً واحداً في العام لا ينبغي فيه زيارة ماريبور. في منتصف الشتاء هناك تزلج عالمي المستوى؛ في الربيع يأتي كارنيفال الكورون في بتوي القريبة؛ في الصيف يستولي الموسيقيون ومستعرضو الشوارع على ربيع لينت، وفي الخريف تحتفي حقول الكرم بحصادها.

"فقط نوفمبر يُعتبر كئيباً أكثر من اللازم ولا يستحق".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة تيليغراف البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا

.