تغريدة لمسؤول بريطاني من مسجد الشيخ زايد بالإمارات تثير معركة كلامية حول مواقف البلدين

تم النشر: تم التحديث:
BB
AP

أثارت تغريدة للمتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوين صامويل، الأحد 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، معركة كلامية على تويتر، حول طبيعة العلاقات الإمارات.

وفي التغريدة نشر صامويل فيديو تحدّث فيه بالعربية معبراً فيه عن إعجابه بالأذان، الذي كان يصدح خلفه من مسجد الشيخ زايد الكبير، مشيداً في ذلك بالنموذج الإماراتي في التسامح الديني.

لكن هذه التغريدة لم تلق إعجاب عدد من المغردين الذين بدأوا نقاشاً طرحوا فيه أسئلة حول انتقادات توجّه للإمارات في ملفات داخلية وخارجية، وكذلك حول أداء الخارجية البريطانية وطبيعة العلاقات الدافئة بين البلدين.

وفي المقابل عبر آخرون عن إعجابهم بالتغريدة، واعتبروا أن التسامح نهج إماراتي أرساه مؤسس الدولة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ودعا بعضهم المسؤول البريطاني إلى أن يشرح الله صدره للإسلام.

كما دعاه بعض المغردين إلى اعتناق الإسلام.

وجاءت زيارة المسؤولين البريطانيين للمسجد في إطار جولة الأمير تشارلز التي يجريها للإمارات، حيث التقى عدداً من المسؤولين هناك.

أبرز الانتقادات

جاءت أبرز الانتقادات مرتبطة بالتقرير البريطاني حول جماعة الإخوان المسلمين، الذي قلل من مصداقيته اليوم البرلمان البريطاني، معتبراً أنه تأثر بضغوط خليجية لاسيما من السعودية في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز والإمارات.

وكان البرلمان البريطاني قد وجّه اليوم انتقادات للخارجية البريطانية حول التقييم السري لجماعة الإخوان المسلمين، ووصف النواب التقرير بالمضلل.

أما الانتقاد الثاني فكان مرتبطاً أيضاً بعلاقة الإمارات بالإخوان المسلمين، حيث اعتبر بعض المؤيدين للحكومة الإماراتية أن الجدل الذي ثار حول التغريدة وراءه غاضبون من الحملة التي شنتها الأجهزة الأمنية الإماراتية على أعضاء جماعة الإخوان المسلمين هناك.

وكان القضاء الإماراتي قد حكم على عدد من الإماراتيين التابعين لجماعة الإخوان المسلمين في القضية المعروفة إعلامية بـ"التنظيم السري"، عام 2013 بالسجن بين 5 سنوات و15 سنة.

كما قضى بالسجن أيضاً في نفس العام على عدد من المصريين المتواجدين هناك بتهمة الانتماء لجماعة محظورة بمدد تتراوح بين 3 أشهر و5 سنوات.