اعتقال شبكة تجنيد تابعة لتنظيم "داعش" بموريتانيا.. ما هي جنسياتهم؟

تم النشر: تم التحديث:
NWAKSHWT
sm

قال مصدر أمني مأذون، إن جهاز الأمن السياسي بموريتانيا تمكن من اعتقال شبكة تجنيد تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وإحباط المخططات التي كانت تسعى لها في البلد، ضمن خطة محكمة نفذها الأمن، أدت إلى الوصول لكافة القائمين وراء الشبكة الأولى من نوعها بموريتانيا.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لـ"هافينغتون بوست عربي"، إن الشبكة تتكون من ستة أشخاص، بينهم أجنبي وموريتانيان، وإن الأمن عثر على أسلحة غير متطورة لدى المجموعة، كما تمكنت الأجهزة الأمنية من أخذ معلومات مهمة من المعتقلين حول مخططات تنظيم "داعش" وحراكه في منطقة المغرب العربي.


مسار متابعة الخلية


وتشير المعلومات التي حصلت عليها "هافينغتون بوست عربي"، أن الأمن الموريتاني تمكن من اعتقال قائد المجموعة لدى وصوله لمطار نواكشوط الدولي قادماً من تركيا، حيث تبيَّن أنه وصل قادماً من مدينة اللاذقية بسوريا، مكلفاً بمهمة اكتتاب مجموعات تابعة لتنظيم "داعش" في منطقة المغرب العربي، وتحديداً موريتانيا وتونس.

وأضافت المصادر، أن قائد المجموعة ينحدر من دولة المغرب المجاورة لموريتانيا، بينما ينتمي الشبان الخمسة الآخرون لموريتانيا، حيث ألقى الأمن القبض على الجميع، وتمكن من الحصول على معلومات، التي وصفت بالمهمة.


تحذيرات غربية من قرب هجمات إرهابية


وحذَّرت سفارة الولايات المتحدة الأميركية بموريتانيا رعاياها من خطر هجمات محتملة، قد تقوم بها حركات إرهابية في البلد، داعية إلى توخِّي الحذر، والابتعاد عن بعض الأماكن الحساسة في العاصمة نواكشوط. ونقلت السفارة الأميركية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني معلوماتٍ عن الحكومة الأميركية، تقول إن مجموعات من تنظيم الدولة تخطط لشنِّ هجمات ضد الأماكن التي يتجمع بها الأميركيون في العالم.

واعتبر البيان أن هناك معلومات تفيد بتخطيط عناصر من تنظيم الدولة "داعش" ضد الرعايا الأميركيين بنواكشوط، مشيرة إلى أن هذه المعلومات تأتي بعد دعوات لتنظيم الدولة من العراق والشام، توصي منتسبي التنظيم بشن هجمات على الرعايا الأميركيين أينما وُجدوا.

بدورها دعت السفارة الفرنسية بموريتانيا رعاياها إلى توخي الحذر خلال تجولهم في مقاطعة "تفرغ زينه" الأرقى بالعاصمة.


نفي للشائعات وتأكيد على استتباب الأمن وإحكام الحدود


قال مدير الإدارة المركزية لأمن الدولة بموريتانيا، المفوض الإقليمي سيدي ولد باب الحسن: "البلد آمن بشكل كبير، وحدوده مراقبة بصفة تامة ومحكمة".

واعتبر مدير الأمن الموريتاني في مقابلة مع التلفزيون الموريتاني الرسمي، أن هناك جهات تحاول زعزعة الأمن وترويع الناس، مؤكداً أن البحث جارٍ عنها بشكل مكثف، وسيتم القبض عليها عن قريب.

وقال ولد باب الحسن، إنه ليس هناك أي سبب أو داع للشائعات، مشيراً إلى أن هناك شائعتين تم تداولهما مؤخراً، واستُغلتا لترويع المواطنين، الأولى بخصوص مراقبة فرنسية تعرضت لحالة اعتداء قبل أسبوع، لكنها تتصل بالسلطات الأمنية، بل فتحت الجهات الأمنية تحقيقاً لدى علمها عبر وسائط أخرى، وتأكد الطبيب الشرعي أن الضحية الفرنسية لم تتعرض لمحاولة اغتصاب، وقد غادرت موريتانيا لأسباب غامضة دون التعاون مع الأمن.

وأضاف مدير أمن الدولة، أنه تم ضبط ثلاثة أشخاص كانوا يعملون في إطار مجموعة صغيرة تحمل فكراً متشدداً (لم يكشف عنه)، وتم ضبطهم، وأثبت التفتيش أن بحوزتهم معدات بدائية لا تمثل أي تهديد لأي جهة محلية أو دولية، كما أن القائم على المجموعة لا يتمتع بقواه العقلية.