تشابه غريب بين اضطرابات الرحلات الطويلة وإدمان مخدّر الميث.. وهذه طريقة العلاج

تم النشر: تم التحديث:
1
other

يسبب اضطراب الرحلات الطويلة الكثير من المشاكل حيث تشعر أنك مُحطم ومُنهك، ناهيك عن إحساسك بالخداع فضلاً عن الألم، ومع ذلك فعندما تحاول النوم تُدرك أنك مُقيد.

الجديد هو أن هذه الخبرة هي نفسها التي يمر بها مدمن مخدر الميثامفيتامين، ويقوم باحثون من جامعة كوينزلاند بالبحث في كيفية استخدام بعض أنواع العلاج لحالات اضطراب الرحلات وتطبيقها على مدمني الميث لمساعدتهم على التعافي، وهو ما أتى بنتائج مفاجئة، بحسب النسخة الأسترالية من "هافينغتون بوست".

وقال أوليفر رواشدة الباحث بكلية العلوم الحيوية أن دورات النوم لدى مستخدم الميث معطلة، وهو ما يجعل الرغبة بتناول المخدر أقوى.

وأضاف رواشدة "لدى مستخدمي الميث مستوى عالٍ من عدم الانتظام في الإيقاع اليومي لحياتهم، خصوصاً فيما يتعلق بدورة الجسد في النوم واليقظة على مدار 24 ساعة".

وتابع "أنه بدون استقرار إيقاع النوم، يعاني المستخدمون من اضطرابات بالمزاج وحالاتٍ من الاكتئاب، وهو ما نعتقد أنه السبب الرئيسي وراء الإدمان والانتكاس بعد العلاج".


التمارين الرياضية قد تكون الحل


من هنا أتت فكرة ممارسة بعض التمارين. يقول رواشدة إن النشاط البدني له قدرة تحفيزية تشابه تأثير المخدرات، لذا فإن أحد أنواع العلاج هي أن تتعاطى كمية صغيرة جنباً إلى جنب مع ممارسة بعض التمارين.

وأضاف "إن التمارين تستهدف نفس الجزء الذي تستهدفه المخدرات في الدماغ، لذا فنحن نجمع بينهما في العلاج".

يقول رواشدة، "وبتفعيل الأمرين معاً، يساعد ذلك على نقل الوظائف الخاصة بالسعادة والبهجة من المخدرات إلى التمارين الصحية، وذلك وفقًا لمبادئ الاشتراط الكلاسيكي".

مضيفاً "وقد استغرق الأمر أسبوعين فقط للعودة إلى حالة الاستقرار في النوم واليقظة عند إجراء التجارب على نماذج من الحيوانات، واستمرت الحالات في التحسن عندما توقفت المخدرات".

جدير بالذكر أن هذه التجارب أجريت على الحيوانات فقط، لكن الرواشدة يقول أنه يمكن تكرارها بالنسبة للبشر.

"تشير النتائج التي توصلنا إليها أنه من الممكن أن نستعيد الإيقاع الصحي للحياة، وإذا كان من الممكن الوصول لهذه النتائج بالنسبة للبشر، ربما يساعد ذلك في تحسين فاعلية برامج إعادة التأهيل للمدمنين ويُقلل من احتمالية الانتكاس".

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الأسترالية لـ "هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.