"الكاكيبو".. طريقة يابانية تساعدك على ادخار أموالك.. جرِّبها الآن!

تم النشر: تم التحديث:
TARRO MONEDAS
PIXABAY

يجد الكثير من الناس صعوبة في الادخار من أجل تغطية النفقات المتزايدة، أو توفير بعض المال للسفر، أو الاستثمار، أو لتأمين حياتهم بعد التقاعد أو تحسباً للظروف المفاجئة.

فيما يضع الإنترنت بين أيدينا العديد من الطرق البسيطة والفعالة للمساعدة على الادخار والتي تستحق التجربة؛ بداية من استخدام دفتر بسيط، وحتى استخدام حصالات النقود.


الكاكيبو.. طريقة يابانية للادخار




save money

الكاكيبو، هي طريقة يابانية تقليدية سوف تساعدك على تغيير عاداتك الاستهلاكية وتحديد أولوياتك، خاصة إذا كان دخلك المادي لا يكفي كل احتياجاتك.

لكن الكاكيبو ليست بالصورة التقليدية لادخار الأموال، فهي طريقة تهدف إلى مساعدتك على التوفير عن طريق ترشيد الاستهلاك وتحديد الأهداف الشهرية.

إذ تعتمد هذه الطريقة على تصنيف وتسجيل المصروفات اليومية والشهرية (مثل الإيجار، والطعام، والمواصلات، وتناول الطعام خارج المنزل، إلخ)، ثم تقوم بتصنيف هذه المصروفات من حيث كونها ضرورية أو ترفيهية.

ولنفترض أن هذا الدفتر يبدأ في شهر يناير/كانون الثاني، في نهاية الشهر تستطيع تحديد ما يمكنك الاستغناء عنه في الشهر التالي والفترة المقبلة عموماً، كل ما عليك فعله هو الاستمرار والدقة في تدوين كل شيء.

وبعد الشهر الأول، ستفاجأ بكمِّ النقود التي تنفقها على أشياء كثيرة يمكنك الاستغناء عنها لصالح أهدافك التي تجد صعوبة في تحقيقها.


الحصالة.. قديمة لكن فعالة


بالطبع، الحصالة هي أقدم طرق الادخار، ولكنها طريقة ناجحة في كل وقت، وستدرك ذلك عندما تقوم بإفراغ الحصالة، ولا تقلق وأنت تعد النقود؛ لأنك سوف تفاجأ بما ستستطيع ادخاره في أسابيع قليلة.

ضع في حصالتك أورقاً نقدية تدخرها، وضع كذلك النقود التي كنت ستنفقها في خطط تم إلغاؤها؛ مثل: عشاء بالخارج، أو حفلة موسيقية، أو فيلم في السينما.


تحدي الـ 52 أسبوعاً


يعتمد المبلغ المدخَّر الذي ستصل إليه في نهاية العام على القيمة التي سوف تدخرها في الأسبوع الأول، هذه القيمة سوف تتناسب مع أرقام الأسابيع التي سوف تدخر خلالها.
فمثلاً، إذا قمت بادخار جنيه في الأسبوع الأول، معنى هذا أنك ستدخر جنيهين في الأسبوع الثاني، و3 جنيهات في الأسبوع الثالث، وهكذا.

ابدأ الآن، وأرنا قدرتك على التحدي والاستمرار في الادخار.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة الإسبانية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.