رسالة مارلين مونرو الحزينة.. هل تصبح دليلاً على انتحارها؟

تم النشر: تم التحديث:
MARLYN
سوشيال

شهد هذا العام العثور على رسالة حزينة جداً لأيقونة السينما الأميركية في الخمسينات مارلين مونرو، التي ماتت في ظروف غامضة قبل ٥٤ سنة.

الرسالة التي عُرضت للبيع في مزاد قبل بضعة أشهر قُدرت قيمتها، حسب صحيفة نيويورك تايمز، بنحو ٣٠ ألف دولار.

فما قصة تلك الرسالة الحزينة لهذه النجمة التي أبهجت ملايين من عشاقها، وماذا كانت تخفي في نفسها من أحزان؟.. وهل تكشف السبب الحقيقي لموتها؟


الرسالة الحزينة


"شعرت بأنني أقبع في سجن لجريمة لم أرتكبها”، هذا ما قالته نجمة الإغراء الشهيرة عن فترة علاجها في المصحة النفسية.

ففي عام ١٩٦١، كانت مارلين - أو نورما جين مورتنسون، كما سُميت عند مولدها في الأول من يونيو/حزيران 1926م - كانت قد انفصلت، مؤخراً، عن الكاتب المسرحي الشهير آرثر ميللر، وكانت منهكة عقلياً، وتخضع للعلاج في عيادة ويتني باين للطب النفسي بنيويورك. وكان من المعروف أن مونرو تعاني الاكتئاب النفسي، وتخضع للعلاج النفسي قبل وفاتها بسنوات، وزاد الأمر بعد خيانة زوجها الثالث ميللر لها، ما أدى إلى طلاقهما.

وفي المشفى، كتبت رسالة من 6 صفحات لطبيبها النفسي الدكتور رالف جرينسون، وبعد عام واحد من تلك الرسالة، وجدها الطبيب ميتة في منزلها في لوس أنجليس.

قالت مونرو في رسالتها: "عندما بدأت في كتابة هذه الرسالة، 4 دموع هادئة انزلقت من عيني. لا أعرف السبب تماماً".

وأضافت: "الليلة الماضية مرت بلا نوم.. مرة أخرى. أحياناً أتساءل: ما فائدة الليل؟! هو بالتأكيد ليس لي.. فحياتي عبارة عن أيام طويلة رهيبة. على أي حال، حاولت أن أكون إيجابية حيال هذا الأمر فبدأت في قراءة رسائل سيغموند فرويد".

هكذا، بدأت مونرو رسالتها، الغريبة والتي كشفت عما خفي من حياة ونفسية تلك النجمة، التي رثَت لحال عالم النفس الشهير وهي تقرأ رسائله في عز أزمتها النفسية هي.

وتابعت: "عندما فتحت الكتاب رأيت صورة فرويد وبدأت في البكاء - لقد بدا مكتئباً جداً، كأنه مات بخيبة أمل.. لم أقرأ كثيراً حتى الآن؛ لأنني في الوقت نفسه أقرأ السيرة الذاتية الأولى لشون أوكاسي - ألم أقل لك إنه مرة كتب لي قصيدة؟".

سألوها: لماذا لم تكوني سعيدة هناك في المستشفى، تقول مونرو التي تزوجت وطُلّقت 3 مرات، واصفةً غرفتها بالمصحة: "كل شيء كان مغلقاً بالقفل والمفتاح، أشياء مثل المصابيح الكهربائية، الأدراج، والحمامات، والحجرات، حواجز على النوافذ - الأبواب كان بها نوافذ لكي يكون المرضى مرئيين في كل وقت، حتى علامات العنف لا تزال على الجدران من المرضى السابقين".

أجبتهم: "حسناً، يجب أن أكون مجنونة إذا رغبت في البقاء هنا"، ثم هناك صراخ النساء في الزنزانات - كان النزلاء يصرخون؛ لأن الحياة كانت لا تطاق على ما أعتقد".

مونرو التي تزوجت باثنين من المشاهير مثلها؛ هما: أسطورة البيسبول جو ديماجيو، الذي انفصلت عنه في العام نفسه لزواجهما، والكاتب المسرحي الشهير آرثر ميلر، الذي استمر زواجها به 5 سنوات، تحكي عن أيام الشقاء في المصحة فتقول: "طلبوا مني أن أختلط مع المرضى، وأخرج إلى منطقة O.T. (العلاج بالعمل). قلت: وماذا سأفعل هناك؟ قالوا: يمكنك الخياطة أو ممارسة لعبة الداما، أو الحياكة".

حاولت أن أشرح لهم أن اليوم الذي أفعل فيه ذلك سأُجَن فعلاً على أيديهم. سألوني لماذا شعرت بأنني "مختلفة" (عن المرضى الآخرين أعتقد) لذلك قررت، لو أنهم حقاً بهذا الغباء فلا بد أن أعطيهم جواباً بسيطاً جداً لذلك، قلت: "لأنني فقط مختلفة".

تكمل مونرو رسالتها قائلة: "أعلم أنني لن أكون سعيدة، لكنني أعرف أنني يمكن أن أكون مرحة و خالية من الهموم على الأقل.

أحبني إيليا كازان (المخرج المعروف) لمدة سنة، وفي ليلة كنت فيها مضطربة جداً هدهدني حتى نمت. وهو من اقترح علي أن أذهب لكي أُعالَج.

كان الشاعر جون ميلتون هو الذي كتب (السعداء لم يولدوا قط). أنا أعرف اثنين على الأقل من الأطباء النفسيين الذين يبحثون عن مناهج أكثر إيجابية.


هذا الصباح.. 2 مارس


لم أستطع النوم مرة أخرى الليلة الماضية. نسيت أن أقول لك شيئاً بالأمس. عندما وضعوني في الغرفة الأولى بالطابق السادس ولم يخبروني بأنه كان الطابق النفسي.

دكتور كريس قالت إنها قادمة في اليوم التالي. وجاءت الممرضة بعدما فحصني الطبيب النفسي. ولكن عندما جاءت الممرضة، لاحظت أنه ليس هناك أي وسيلة لاستدعائها. سألت لماذا؟ فقالت: لأنه الطابق الخاص بالمرضى النفسيين.

عدتُ إلى غرفتي مع العلم أنهم قد كذبوا عليَّ في موضوع عدم إمكانية استخدام الهاتف، وجلست على السرير في محاولة للتفكير.. التقطت كرسياً خفيف الوزن وضربته في الزجاج عمداً. كان من الصعب عليّ القيام بذلك؛ لأنني لم أكسر أي شيء في حياتي من قبل.

استغرق الأمر الكثير من الضجيج لكي أحصل على قطعة صغيرة من الزجاج - خبأت الزجاج في يدي وجلست بهدوء على السرير أنتظر أن يأتوا، وقلت لهم: "إذا كنتم ستعاملونني كالمجنونة فسأتصرف كالمجنونة".

أخبرتهم بأنهم إذا لم يسمحوا لي بالخروج فسوف أؤذي نفسي - وكان ذلك أبعد ما يكون عن ذهني في تلك اللحظة، وأنت تعرف أنني ممثلة ولن أفسد شكلي عمداً.

أتذكر عندما حاولت الانتحار، فعلت ذلك بحرص شديد واستخدمت الحبوب المخدرة وابتلعتها بارتياح شديد (هذا ما شعرت به في ذلك الوقت).

لم أتعاون معهم بأي شكل من الأشكال لأنني لم أثق بما كانوا يفعلون. طلبوا مني أن أسير بهدوء، لكنني رفضت أن أتحرك وبقيت على السرير حتى التقطني رجلان ضخمان وامرأتان ضخمتان وحملوني إلى الطابق السابع في المصعد. بكيت في صمت طوال الطريق، ووضعوني في الحجيرة.

الرجل الذي يدير هذا المكان كان مسموحاً له بالتحدث معي كمحلل النفسي. قال لي إني فتاة مريضة جداً، وسألني كيف يمكن أن أعمل وأنا مكتئبة. وتساءل عما إذا كان الاكتئاب تعارض مع عملي. كان حازماً جداً عندما قال ذلك، كانت جملة تقريرية أكثر منها سؤالاً.

أجبته قائلة: "ألم تفكر في أنه ربما غريتا غاربو وتشارلي شابلن وانغريد بيرغمان كانوا يعانون الاكتئاب عندما كانوا يعملون في بعض الأحيان، كأنه يسأل لو لاعب كرة مثل ديماجيو يمكن أن يضرب الكرة وهو مكتئب. سؤال سخيف جداً.


أعتقد أنه من الأفضل أن أتوقف الآن، لديك أشياء أخرى تقوم بها، ولكن أشكرك لاستماعك لي لبعض الوقت.
مارلين م".


اغتيال أم انتحار؟


هذه الرسالة للطبيب النفسي يتم استخدامها في دعم الرواية القائلة بأن مارلين مونرو انتحرت. لكن علاقتها بآل كينيدي – الرئيس الأميركي في ذلك الوقت – كانت دائماً تطرح احتمال الاغتيال. ففي مايو/أيار 1962، ظهرت مارلين مونرو علناً للمرة الأخيرة في مناسبة مهمة، وقد كانت شبه مخمورة في أثناء غنائها "عيد ميلاد سعيد سيدي الرئيس" «Happy Birthday, Mr. President»، بمناسبة عيد ميلاد الرئيس جون كينيدي في حديقة ماديسون سكوير.

وقد بيع فستانها الساحر الذي حضرت به الحفل مقابل 1.33 مليون دولار بمزاد علني في عام 1999، وكان فستاناً ضيقاً من الحرير الوردي المرصع بـ2500 قطعة كريستال، وأصبح الفستان الأغلى في العالم.

ومنذ الستينات، كانت علاقات مونرو مع جون كينيدي وأخيه روبرت هدفاً للكثير من الإشاعات التي لم يتم تأكيدها إلا في 1970، بعد أن نشر فرانك كابل كتابه "الموت الغريب لمارلين مونرو" (The Strange Death of Marilyn Monroe).

وتحدث تقرير الطبيب الشرعي عن "انتحار محتمل" بسبب جرعة زائدة من الباربيتورات. وبسبب نقص الأدلة، لم يستطع البوليس أن يؤكد إن كان انتحاراً أم اغتيالاً.

ووفقاً لبعض الشائعات، كانت مونرو ضحية مؤامرة لمكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية بسبب علاقتها بالرئيس كينيدي.


أهم الأفلام التي قامت مونرو ببطولتها


1948 شجار على شقراء
1950 حين تنام المدينة
1950 حواء
1952 لسنا متزوجين!
1953 الرجال يفضلون الشقراوات
1954 لا عمل مثل عمل الاستعراض
1955 حكة السنة السابعة
1959 البعض يفضلونها ساخنة
1961 غير الأسوياء
1962 شيء لا بد من منحه