آديل تعاني اكتئاب ما بعد الولادة.. وتكره صوت تصفيق الجمهور.. فهل ستعتزل المسرح؟

تم النشر: تم التحديث:
ADELE
Cooper Neill via Getty Images

المغنية آديل تتحدث في مقابلة مع مجلة فانيتي فير عن عدم إعجابها بالذهاب في جولاتٍ، وعن معركتها ضد الاكتئاب.

قالت المغنية آديل إنها ستشعر بالسعادة إذا لم تذهب في جولاتٍ غنائية مرة أخرى، كما كشفت عن معركتها الطويلة ضد الاكتئاب الذي وصفته بأنه "جانب شديد الظلمة".

المغنية ومؤلفة الأغاني الحائزة عدة جوائز إيمي، قالت إنها ستستمر في تأليف الموسيقى، لكنها راضية وسعيدة إذا استغنت عن الجولات المربحة، وإذا لم تظهر على المسرح مجدداً.

أخبرت مجلة فانيتي فير قائلةً: "سأظل راغبة في تسجيل الأغاني، لكني سأكون أفضل إذا لم أسمع صوت التصفيق مجدداً، فأنا أذهب في الجولات الفنية كي أرى الجميع وهو الأمر الذي شجعني بشدة، ولا أهتم بالمال".

حازت آديل جائزة "غرامي" 10 مرات، كما أن بعض أغانيها، مثل (Someone Like You وRolling in the Deep)، أحرزت مبيعاتٍ قياسية، وتُنهي آديل الآن جولة استمرت 10 أشهر مع ألبومها الجديد باسم 25.

أخبرت آديل المجلة أيضاً بأن وفاة جدها عندما كانت طفلة أشعلت شرارة الاكتئاب لديها، ومرت وقتها بفترة علاجٍ كي تتعامل مع المرض.

تبلغ آديل أدكنز 28 عاماً، ووُلدت في مدينة توتنهام بشمال لندن. وتحدثت أديل عن إصابتها باكتئاب ما بعد الولادة، وذلك بعد ولادتها ابنها أنجلو البالغ من العمر 4 سنوات.

وقيل على لسانها في عدد صدر في ديسمبر/كانون الأول: "لدي جانب شديد الظلمة في حياتي، فأنا عرضة للاكتئاب بشدة، قد أنزلق فيه بسهولة كبيرة".

وأضافت: "بدأ الاكتئاب عندما مات جدي وكان لدي 10 سنوات، ورغم أن فكرة الانتحار لم تخطر على بالي قط، فقد خضعت لجلساتٍ علاجية كثيرة. لكني لم أختبر ذلك الشعور سوى بعد ولادتي ابني وإصابتي باكتئاب ما بعد الولادة".

"أصبت باكتئاب شديد حقاً بعد ولادة ابني، وأخافني الأمر. فمعرفتي باكتئاب ما بعد الولادة، أنك لا ترغب في أن تكون مع طفلك؛ تصاب بالقلق؛ لأنك قد تؤذيه، أو أنك لا تؤدي ما عليك فعله تجاهه".

"لكني كنت مهووسة بطفلي، شعرتُ بأن ما أفعله غير كافٍ؛ أحسست بأني اتخذت أسوأ قرار في حياتي، وقد يأتي الأمر في أشكال عدة".

قالت آديل إن أغانيها المستقبلية لن تكون بمستوى ألبومها الذي ألّفته سنة 2011، والذي حقق مبيعات فاقت 31 مليون نسخة في كل أنحاء العالم، فقالت: "أستطيع رؤية الأمر من منظور خارجي بأنني لن أستطيع تأليف أغنيات بمثل جودة ما ألفته عندما كان عمري 21 سنة، لكني لست منغمسة في التأليف كما كنت، ولا أملك الوقت كي أنهار مثلما انهرت وقتها. فأنا كنت تحت تأثير الخمر تماماً عندما كتبت ذلك الألبوم، واللسان المخمور لسانٌ صادقٌ".

وقالت آديل إنها توقفت عن التدخين منذ ولادة ابنها، وقللت من شربها للخمور، فهي تشرب كأسين من الخمر كل أسبوع.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.