هل سيفقد أوباما حسابيه على فيسبوك وتويتر بعد مغادرته البيت الأبيض؟

تم النشر: تم التحديث:
OBAMA OFFICE WHITE HOUSE
WASHINGTON, DC - SEPTEMBER 16: U.S. President Barack Obama delivers remarks during a meeting with business, government, and national security leaders in the Oval Office of the White House September 16, 2016 in Washington, DC. Obama met with the business, government, and national security leaders to discuss the Trans-Pacific Partnership. (Photo by Win McNamee/Getty Images) | Win McNamee via Getty Images

كشف البيت الأبيض عما أسماه خطة الانتقال الرقمي، وكيفية الانتقال الرئاسي في عصر الشبكات الاجتماعية، وماذا سيحدث عند وصول الإدارة الجديدة للمكتب البيضاوي.

ويأتي ذلك مع اقتراب الدورة الانتخابية لعام 2016 من نهايتها، وبداية تحول اهتمام البيت الأبيض نحو انتقال السلطة، وبداية وصول الرئيس الـ45 للولايات المتحدة إلى المكتب الرئاسي.

ويعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أول رئيس للولايات المتحدة يستخدم الشبكات الاجتماعية، حيث غرَّد الرئيس عبر حسابه على خدمة التدوين المصغرة تويتر، كما نشر التدوينات ضمن شبكة فيسبوك من المكتب البيضاوي، وأجاب عن أسئلة المواطنين من خلال منصة يوتيوب، واستخدم فلاتر سناب شات.

وقد استخدم الرئيس ونائب الرئيس والسيدة الأولى والبيت الأبيض وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا على مدى السنوات الثماني الماضية، وذلك من أجل التواصل مع الناس في جميع أنحاء البلاد والعالم، حول أهم القضايا المعاصرة.


خطة الانتقال


وأوضحت كوري شولمان، المساعدة الخاصة للرئيس والمسؤولة التقنية خطةَ الانتقال في تدوينة نشرتها، حيث سيتم كجزء من عملية الانتقال الحفاظ على جميع المواد التي قام بإنشائها البيت الأبيض، ضمن إدارة السجلات والمحفوظات الوطنية، بما في ذلك التغريدات والسنابات والفيديوهات والصور، وكل ما تم إنتاجه على الإنترنت.

ولن تُمحى تلك البيانات من على شبكة الإنترنت، حيث ستعمد الإدارة إلى التأكد من أن جميع المواد ستظل موجودة، ويمكن الوصول إليها كما نُشرت في حالتها الأصلية كلما كان ذلك ممكناً.

كما يعمل الفريق التقني لضمان إمكانية إعادة استخدام الأصول الرقمية للمواد الموجودة حالياً، ضمن أغراض أخرى من قبل الإدارة المقبلة للبيت الأبيض.

وسوف يُعطى الرئيس الأميركي الجديد صلاحية الوصول إلى حساب رئيس الولايات المتحدة الأميركية على تويتر @POTUS، مع أكثر من 11 مليون متابع.

وستتم إزالة جميع التغريدات التي غرَّدها الرئيس باراك أوباما، إلا أنها ستكون متوفرة عبر الحساب الجديد الذي يخص الرئيس الأميركي الـ44 للولايات المتحدة الأميركية @POTUS44.

وتستعمل الخطة نفسها للحسابات الأخرى المرتبطة، بما في ذلك حسابات @WhiteHouse و@FLOTUS و@PressSec و@VP.

كما سيتم إعطاء حسابات البيت الأبيض على إنستغرام وفيسبوك للرئيس الأميركي الذي سيخلف أوباما، ولكن بدون وجود محتوى سابق، حيث ستتم أرشفة هذا المحتوى ونقله إلى حسابات جديدة، وتحديداً إلى حساب ObamaWhiteHouse للفيسبوك وإنستغرام.


إضافة رقم 44


وستتم إعادة تعيين حسابات فيسبوك الرسمية للرئيس أوباما ونائب الرئيس جو بايدن، جنباً إلى جنب مع حسابات إنستغرام للسيدة الأولى ميشيل أوباما وجو بايدن إلى حسابات جديدة، مع إضافة رقم "44" في نهاية أسماء الحسابات لكل منها.

وسيحصل الأمر نفسه لجميع الصور ومقاطع الفيديو التي جرى مشاركتها ونشرها عبر حساب يوتيوب، وفيمو (Vimeo)، وماي سبيس (Myspace)، وفليكر (Flickr)، وغيرها من منصات التواصل الموجودة عبر شبكة الإنترنت، التي توجد عليها حسابات للبيت الأبيض.

ويفتح البيت الأبيض بياناته للجمهور، وذلك تبعاً لكون البيت الأبيض هو بيت الشعب، بحيث يمكن لأي شخص تحميل ملف مضغوط يحتوي على كافة محتويات الشبكات الاجتماعية، وقد بدأت دعوة الطلاب ومهندسي البيانات والفنانين والباحثين لتقديم وسائل مبتكرة للاستفادة من هذه الفرصة.

وهناك عدة معايير يجب تحقيقها قبل الحصول على إمكانية الوصول، أولاً يجب أن يحمل كل اقتراح طريقة مبتكرة لأرشفة حسابات البيت الأبيض والرئاسة للتواصل الاجتماعي.

كما يجب أن يكون الاقتراح بنّاءً، ومن ثم ينبغي أن يكون المنتج الناتج حراً ومتاحاً لعامة الناس، ويجب أن ينتهي المشروع بحلول منتصف شهر ديسمبر.

وجرى خلال إدارة أوباما تطوير أداة مهمة أخرى، وهي موقع العرائض We the People petition، حيث أشار البيت الأبيض إلى وجود أكثر من 12 مليون مستخدم تم التحقق من هويتهم ضمن الموقع، قاموا بإنشاء أكثر من 470 ألف عريضة.

وقد عمل الفريق على فتح مصدر المنتج من أجل ضمان استمرار عمله بالشكل والطريق والهيئة الحالية، كما سيواصل الفريق العمل مع الإدارات القادمة لمحاولة الحفاظ على وجود الموقع وتشغيله، وستتم أرشفة جميع العرائض والردود الرسمية للبيت الأبيض مع الأرشيف الوطني.