السينما الأميركية تبحث عن رامبو جديد.. فهل تجعله بطل الحرب على داعش؟

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

إذا كنت من جيل الثمانينات فلا بد وأن تكون من الجيل الذي عرف شخصية "الرجل الجيش" كما كان يطلق على شخصية جون رامبو، التي قدّمها الممثل الأميركي سيلفستر ستالون للعالم في شبابه عبر أفلام هوليوودية أصبحت أيقونة لسينما الحركة والإثارة.

ومن ظن أن سلسلة الأفلام انتهت بلا رجعة فيبدو أنه كان مخطئا، إذ تنوي شركتي Nu Image و Millennium السينمائيتين، إعادة الحياة لها بإنتاج فيلم اكتملت كل عناصره، دون الشخصية الأهم لأن ستالون لن يكون جزءً منها.




من يقوم بهذا الدور؟


ولا يزال بحث هوليوود جارياً عن الشخصية المناسبة والتي سيلقى على عاتقها مهمة ثقيلة فإرث ستالون لا يزال مسيطراً على الصورة الذهنية المرتبطة بالبطولة والشجاعة والرجل الذي لا يقف في وجهه شيء.

ووقع اختيار المنتجين على كاتب النص المؤلف بروك كلاين للقيام بالمهمة بينما اختاروا المخرج أرييل فرومان لإخراج الفيلم الذي سيحمل اسم Rambo: New Blood
وبحسب موقع Hollywood Reporter فإن جهات الإنتاج " تبحث عن بطل يافع للقيام بالدور على أن تكون مواصفاته قادرة على إنجاح النسخ الجديدة من الفيلم على غرار ما حدث مع من تعاقبوا على تقديم شخصية جيمس بوند".

ورامبو هو الشخصية الرئيسية في رواية كتبها المؤلف ديفيد موريل، وحملت اسم First Blood حولتها هوليوود إلى فيلم عام 1982 من بطولة ستالون، روت قصته مواجهة رامبو لمحاربين أميركيين في فيتنام نقموا على بلادهم.

كما قدمت هوليوود جزءاً ثانيا عام 1985 تحت اسم Rambo: First Blood Part II شارك في كتابته السينمائي المخضرم جيمس كاميرون، وصفه تقرير Hollywood Reporter بأنه " فيلم أكشن يحوي جرعة عالية من الأدرينالين قدّم فيه رامبو حركة وإثارة مطعمة بالنكهة الأميركية في انتقامه من الفيتناميين، أوصلت الشخصية إلى الذروة، وكان فيلماً لا يضاهى في شباك التذاكر ورسخت اسم رامبو كشخصية أيقونية في تاريخ السينما وثقافة الجمهور".

بينما لم يكن الحظ حليف الجزء الـ 3 الذي قدم عام 1988، ثم أعاد ستالون الكرة عام 2008 ولاقى نجاحا جماهيريا كبيراً.





الجدير بالذكر أنه لا يوجد أي معلومات عن قصة الفيلم إذ أن العمل لا يزال في مراحله الأولى، إلا أن ستالون سبق وأن أعلن في مقابلة مع Daily Mail عام 2015 أن موضوع الفيلم الجديد سيكون عن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش" و"سيواجه مقاتليه في عقر دارهم" حسب تعبيره.

إلا أنه من ليس من المؤكد ما إذا كان سيناريو الفيلم سيبقى كذلك في غياب ستالون عن الفيلم الجديد.