تركيا تدفع بتعزيزاتٍ عسكرية على الحدود مع العراق.. وأردوغان يحذِّر من إثارة الرعب في تلعفر

تم النشر: تم التحديث:
TURKEY ARMY
ASSOCIATED PRESS

انطلق عددٌ كبير من الدبابات والعربات المدرعة التركية الثلاثاء الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2016، من ثكناتها في العاصمة أنقرة، ومدينة جانقيري (وسط)، باتجاه قضاء سيلوبي في ولاية شرناق (جنوب شرق)، المحاذي للحدود مع العراق.

ووفقاً للمعلومات الواردة من مصادر عسكرية، فإن وحدات من الدبابات والعربات المدرعة التركية، انطلقت من ثكناتها في أنقرة وجانقيري (وسط)، باتجاه قضاء سيلوبي في ولاية شرناق، في إطار التعزيزات العسكرية على الحدود مع العراق.

وفي هذا السياق، أفادت المصادر نفسها لوكالة الأناضول، أن عناصر من قوات المشاة المؤللة في قيادة اللواء 28 كُلّفت بالإشراف على عملية نقل التعزيزات العسكرية المذكورة.

ولم تذكر المصادر سبباً لنشر هذه الآليات ولكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال يوم السبت إن تركيا تهدف إلى تعزيز قواتها هناك موضحاً أن أنقرة سيكون لها "ردٌّ مختلف" على الفصائل الشيعية إذا "أثارت الرعب" في مدينة تلعفر العراقية، كما ذكرت وكالة رويترز.

ويتزامن هذا النشر مع عملية عراقية لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الموصل بشمال العراق بعد أن شنت فصائل شيعية عراقية هجوماً له صلة بذلك لطرد مقاتلي التنظيم من بلدة تلعفر إلى الغرب.

وحذرت أنقرة من القيام بمثل هذا التحرك تجاه تلعفر التي تقع على بعد نحو 170 كيلومتراً من سيلوبي ويقطنها عددٌ كبير من المنحدرين من أصل تركماني وتربطهم علاقات تاريخية وثقافية بتركيا.

كما أن إقليم شرناق الذي تقع به سيلوبي أحد مناطق الصراع الرئيسية بين الجيش التركي ومقاتلي حزب العمال الكردستاني الذي له قواعد في شمال العراق.