روسيا: تأجيل محادثات السلام في سوريا إلى أجل غير مسمى.. والغرب يتحمَّل المسؤولية

تم النشر: تم التحديث:
1
AP

قال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، الثلاثاء 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، إن "فشل الغرب في كبح جماح الإسلاميين المتشددين في سوريا تسبَّب في إرجاء استئناف محادثات السلام لأجل غير مسمى"، على حد قوله.

وفي تصريحات بثها التلفزيون الروسي قال شويجو، إن "مقاتلي المعارضة الذين تدعمهم الحكومات الغربية كانوا يهاجمون المدنيين في مدينة حلب السورية، على الرغم من تعليق الضربات الجوية الروسية".

وأضاف: "نتيجة لذلك فإن احتمالات بدء عملية التفاوض، وعودة الهدوء للحياة في سوريا أُرجئت لأجل غير مسمى"، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، أن تشوركين قال للصحفيين أيضاً: "لا يوجد بين أعضاء مجلس الأمن الدولي إجماع بشأن أسباب المأساة في حلب، وهناك مناقشات حادة بهذا الخصوص، ولكن بوسعي أن أؤكد أن إدراك أهمية فصل مجموعات المعارضة عن الإرهابيين يزداد تدريجياً"، مؤكداً أن هذا الأمر يعتبر أحد مطالب قرارات مجلس الأمن الدولي والمجموعة الدولية لدعم سوريا.


مواجهات غربي حلب


من جانب آخر، تراجعت الإثنين حدة المعارك عند أطراف الأحياء الغربية في مدينة حلب السورية، في اليوم الرابع لهجوم الفصائل المعارضة.

وتهدف الفصائل من خلال هجومها إلى كسر حصار تفرضه قوات النظام منذ أكثر من ثلاثة أشهر على الأحياء الشرقية، حيث يعيش أكثر من 250 ألف شخص يعانون نقصاً في المواد الغذائية والطبية، وتعرضوا خلال الأسابيع الماضية لحملة من القصف الجوي العنيف من الطيران السوري وحليفه الروسي، حصدت مئات القتلى.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن الإثنين، إن "وتيرة المعارك تراجعت"، مشيراً إلى أن القصف الجوي على الجبهات مستمر، لكنه ليس كثيفاً.

وأوضح أن الإنجاز الوحيد الذي حققته الفصائل منذ الأحد هو "السيطرة على أجزاء واسعة من منطقة ضاحية الأسد"، مشيراً إلى أن قوات النظام "هي من يبادر للهجوم منذ الأحد".

وتتركز المعارك حالياً في منطقة ضاحية الأسد، حيث تقع أكاديمية عسكرية. وكانت الفصائل تمكنت من السيطرة على الجزء الأكبر من ضاحية الأسد قبل أن تتراجع جزئياً في مواجهة هجوم مضاد من قوات النظام.