6 أسباب تدفعك لشراء حاسب ماك بوك برو الجديد

تم النشر: تم التحديث:
MAC BOOK
Apple's new MacBooks are displayed following an Apple event in San Francisco, California March 9, 2015. REUTERS/Robert Galbraith (UNITED STATES - Tags: SCIENCE TECHNOLOGY BUSINESS) | Robert Galbraith / Reuters

أطلقت شركة آبل الجيل التالي من حاسب "ماك بوك برو" الجديد، وهو الأول من نوعه في غضون ثمانية عشر شهراً، ستجد به كل الإمكانيات التي تحلُم بها وأكثر (ربما نقول ذلك لأننا رأينا بالفعل صوراً مُسربة له).

بالرغم من أن هذا الحاسب لم يخرج من حقيبته إلى النور بعد، فإننا نشعر بالحماسة تجاه الخصائص التي يتمتع بها.

تثير مواصفات الجهاز الجديد القوية إعجاب المؤيدين المتشددين لآبل، في ظل وعود بأن تزيد سرعة الحاسب الجديد 6.8 مليون مرة عن النسخة الأولى من ماك بوك.

وهذه أبرز المميزات التي قد تدفعك لشراء الجهاز الجديد وفق ما نشرت النسخة البريطانية لـ"هافينغتون بوست":


1- يعمل باللمس




mac book

يعتبر شريط الأدوات الذي يعمل باللمس في حاسب ماك بوك الجديد هو أكبر نقطة قوة تدفع الجمهور لشرائه، إن استبدال الصف العلوي من لوحة المفاتيح بلوحة تعمل باللمس هو (خطوة صغيرة تمهيدية نحو امتلاك لوحة مفاتيح تعمل باللمس بشكل كامل في المستقبل).

من حسن حظ شركة آبل أننا لم نكن مُتعلّقين بلوحة المفاتيح، بنفس درجة تَعَلُّقنا بمدخل سماعات الأذن، لذا فإن شركة آبل تمكنت من التعامل جيداً مع ما كان سيدفعنا للرفض والصراخ في وجه رؤيتهم المستقبلية للحاسب.

هذا بالإضافة إلى أن شريط الأدوات الجديد يجعل سقوط فُتات البسكويت ما بين المفاتيح أصعب بكثير.


2- التَعَرُّف على الهوية عن طريق بصمات الأصابع


الأن أعتدنا جميعاً على الماسح الضوئي الذي يعمل ببصمات الأصابع على جهاز الآيفون فلم يعد شيئاً نسعى بشغف للحصول عليه.

بالإضافة إلى دمجه مع زر التشغيل، يُستخدم الماسح الضوئي الذكي الذي يعمل بالبصمة لفتح الحاسب وإيصالك إلى حساب الاستخدام الخاص بك إذا كنت تستخدم جهازاً مشتركاً.

ليس هذا فحسب، بل يستطيع الماسح الضوئي المُعرف بالبصمة تأكيد عمليات الدفع.
ببساطة، يُيسر لنا الماسح الضوئي عملية التسوق إذا كنا نريد التسوق ولا نعرف تحديداً ما نحتاجه، فالآن لم نعد بحاجة إلى نفاد صبرنا عند التعامل ببطاقة الائتمان عندما نريد شراء مشتريات بشكل مفاجئ في وقت مُتأخرٍ من الليل.


3- يبدو أقل سمكاً من سابقيه


على عكس هاتف الآيفون الذي تواصل الشركة في زيادة حجمه، فإن القائمين على شركة آبل أدركوا أن أيدي المستخدمين تفضل أن يكون حجم الأجهزة أصغر قليلاً، ولذلك أنتجوا جهاز ماك بوك أنحف وأخف من أي وقت مضى، فهو أفضل المعروضات في مجموعاتهم إذا صح التعبير.

ويتوفر الجهاز باللون الفضي والرمادي، يسمح شكله المُتغير قليلاً (بدون خطوط مُحيطة) بوجود مكبرات الصوت المثبتة، كما أن لوحة المفاتيح الأكثر تسطحاً، والآليات المفصلة بالعلامة التجارية الجديدة تجعل فوائده تفوق تسهيل عملية الانتقال.


4- الرموز التعبيرية




mac book

في حالة ما إذا كنت قلقاً لأن جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بك لا يتمتع في المقام الأول بإمكانيات رسائل البريد الإلكتروني من الرموز التعبيرية، فلا داعي للقلق بعد الآن.

إذا كنت تكتب رسالة ما، يسمح شريط الأدوات لك بالانتقال بسلاسة، بإدخال الرموز التعبيرية بشكل مباشر للمحتوى الذي تكتبه.


5- زيادة سرعة الألعاب


واحدة من أكثر الأشياء المُحبطة المتعلّقة بالتكنولوجيا هي بلا شك، الأداء.

فقد أصبح أداء الحاسب عالي جداً عند اللعب، لدرجة تشعرك أنك تلعب على أرض الواقع.

ووفقاً لآبل، فإن الإصدار الجديد -المزود بنسخة رباعية من معالجات إنتل i7، و16 جيجابايت من مساحة الذاكرة العشوائية (RAM) و256 جيجابايت من مساحة التخزين- سيجعل أداء الألعاب أسرع بمقدار 103%، كما سيجعل تحرير الفيديو أسرع بمقدار 76% من النسخ السابقة.


6- منافذ USB


بعد أن كنا على وشك الظن بأننا سنضع مدخل السماعة خلفنا، قامت آبل بالخدعة الأذكى.

كُنّا نعتقد أن أبل تُقدم لنا خدمة تُمكننا من تنظيم منازلنا وتخليصنا من الأسلاك باستخدام سماعات لا سلكية، إلا أنه يبدو وكأنها كانت تحاول تخصيص مساحة لنا لتخزين كافة المحولات والأسلاك التي تنوي استخدامها لهذا الحاسب.

لقد أزال حاسب ماك بوك الجديد كل منافذ USB بالإضافة إلى قارئ بطاقة الذاكرة الرقمية.

وعوضاً عن ذلك، استبدلهم جميعاً بمنفذ C USB، ويعنى ذلك أنه سيكون حجماً واحداً مُناسباً لكافة أغراض الشحن والتوصيل بالأجهزة المختلفة.

وحتى الآن، وبالرغم من كل هذه المميزات، ما زلنا نعمل على إنتاج نوع آخر سيخرج للنور ضمن قائمة عيد الميلاد.

ويبدأ سعره من 1499 دولاراً وذلك للحاسوب بحجم 13 بوصة، بدون شريط الأدوات الذي يعمل باللمس.

بينما يصل سعر الحاسب بحجم 15 بوصة إلى 2399 دولاراً.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة البريطانية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.