المعارضة تتوعَّد الأسد بمفاجآتٍ في حلب.. وتقترب من فكّ الحصار

تم النشر: تم التحديث:
ALEPPO
Anadolu Agency via Getty Images

تواصل قوات المعارضة السورية تقدُّمها في غرب حلب، ضمن المعركة التي بدأتها بهدف كسر الحصار المفروض على الأحياء الشرقية للمدينة من قبل قوات نظام بشار الأسد.

وتتركز المواجهات حالياً في منطقة مشروع 3 آلاف شقة، وتحاول قوات المعارضة انتزاع السيطرة على هذه المنطقة عبر الهجوم عليها من محوري "ضاحية الأسد"، ومشروع 1070 شقة.

وفي حال تمكنت قوات المعارضة السورية من السيطرة على منطقة مشروع 3 آلاف شقة، فستكون على بعد نحو كيلو متر واحد من المنطقة المحاصرة، في الوقت الذي كثفت فيه الفصائل الموجودة داخل المنطقة المحاصرة، قصفها على مجموعات النظام المتمركزة في حي جمعية الزهراء، مستخدمة قذائف الهاون والصواريخ.

وتدور منذ يوم الجمعة الماضية مواجهات عنيفة في غرب حلب، وتمكنت المعارضة منذ بدء المعارك من السيطرة على 5 مناطق عسكرية هي: "ضاحية الأسد، ومنيان، ومناشر منيان، ومعمل الكرتون، وحاجز الصورة"، كما أحكمت سيطرتها على منطقة مشروع 1070 شقة.


توعّد بالمفاجآت


وتوعدت قوات المعارضة نظام الأسد بما أسمتها "مفاجآت" في حلب، وقالت الفصائل المنضوية في غرفة عمليات "جيش الفتح" في بيان لها، الأحد 30 أكتوبر/تشرين الأول 2016: "سيرى النظام وحلفاؤه قريباً من المفاجآت والضربات ما يذهلهم".

وحدد "جيش الفتح" عدداً من الأماكن في حلب "مناطق عسكرية"، داعياً السكان إلى عدم التجول فيها واتخاذ تدابير لتأمين سلامتهم.

وكان "جيش الفتح" (تحالف فصائل معارضة) تمكن من كسر حصار قوات النظام على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب (الأحياء الشرقية) في مطلع أغسطس/آب الماضي بعد عملية واسعة استغرقت 7 أيام، ليعيد النظام والميليشيات المتحالفة معه حصارها بعد شهر بمساندة من سلاح الجو الروسي.

وتعاني أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، والتي يقطنها نحو 300 ألف شخص، حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ عدة أسابيع، وسط شحٍّ حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية.

وأدى القصف السوري الروسي على حلب إلى مقتل عشرات آلاف المدنيين وأجبر أكثر من مليون شخص على مغادرة المدينة، التي تمنع قوات نظام الأسد، الأمم المتحدة من إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة فيها.