رسائل قديمة تكشف: ضابط تيتانيك كان لديه إحساسٌ سيِّئ قبل الكارثة وطلب نقله من السفينة

تم النشر: تم التحديث:
TITANIC
MR1805 via Getty Images

كان لدى هنري وايلد الضابط الثاني على متن السفينة تيتانيك، شعورٌ سيئ قبل أيام من غرقها، والذي أودى بحياة أكثر من 1500 من الركاب وطاقم السفينة.

هذا ما تكشفه الرسائل الخاصة التي كتبها وايلد، والتي بيعت في مزاد علني بحسب ما نشرت النسخة الألمانية لـ"هافينغتون بوست".

وايلد، هو مساعد القبطان إدوارد سميث على متن السفينة الفاخرة خلال رحلتها الأولى والأخيرة، وكان أيضاً مشاركاً في حادث تصادم السفينة أوليمبيك، أخت السفينة تايتانيك، التي اصطدمت في سبتمبر/أيلول العام 1911، بسفينة حربية بريطانية.

هذه التجربة جعلت منه موظفاً مهماً في شركة الملاحة البحرية وايت ستار لاين، الشركة المالكة للسفينة تيتانيك.

قبل خمسة أيام من الاصطدام المشؤوم بالجبل الجليدي، الذي وقع في ليلة 15 أبريل /نيسان العام 1912، نُقل إلى السفينة "آر إم إس تيتانيك"، وهي أكبر سفينة في العالم آنذاك، وتولى مهامه في 9 أبريل/نيسان في تمام الساعة السادسة، ولم يكن مرحّباً بذلك، كما يصف هو في سجلاته.


"للأسف كان عليّ العمل على تيتانيك"


كان الضابط يأمل في الانتقال من تيتانيك، وكان يتمنى أن يعمل على متن سيمريك، وهي سفينة أخرى لنقل الركاب.

كما أعرب في أحد خطاباته عن خيبة أمله قائلاً "أشعر بخيبة أملٍ رهيبة أن الانتقال لم يتم، علي الآن العمل على متن تيتانيك، لحين ظهور فرصة أخرى".

وقبل أيام من وقوع الكارثة، كتب وايلد في خطاب لأخته "لم أحب أبداً هذه السفينة، ومازلت أشعر نحوها بمشاعر سيئة"، وقد كان على حق؛ فوايلد لم ينج من التصادم.


"بلا شك، أحد أفضل الخطابات"


في صالة المزادات البريطانية هنري آلدريدج آند سان، بيعت في الجمعة الماضية 28 أكتوبر/تشرين الأول 2016، بعض بقايا مما كتبه وايلد، وكان ضمن المعروضات رسالته إلى أخته. وقال أندرو آلدريدج دلال المزاد لصحيفة "الديلي تليغراف" البريطانية "هذا بلا شك أحد أفضل الرسائل التي حُفظت من تيتانيك (...) ولم تكشف البقايا حتى الآن عن تفاصيل غير معروفة، إلا أنها تظهر خيبة أمل وايلد بسبب نقله إلى تيتانيك".

وقد بيعت في المزاد كذلك، أشياء أخرى مرتبطة بتيتانيك، من بينها مقال بصحيفة يوم 15 أبريل/نيسان 1912، يتناول الكارثة البحرية الخطيرة.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة الألمانية لـ “هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.