للمرَّة الثانية خلال أسبوع.. أميركا تأمر عائلات موظّفي قنصليتها في إسطنبول بالمغادرة

تم النشر: تم التحديث:
THE US EMBASSY IN TURKEY
ASSOCIATED PRESS

أمرت أميركا السبت 29 أكتوبر/تشرين الأول 2016 عائلات موظفي قنصليتها في إسطنبول بمغادرة تركيا، محذرة من "مجموعات متطرفة" تسعى إلى استهداف مواطنين أميركيين.

وهذا ثاني تحذير من نوعه تعممه الخارجية الأميركية على مواطنيها في تركيا في غضون أسبوع واحد، ما يعكس مخاوف الولايات المتحدة إزاء "تزايد تهديدات الجماعات الإرهابية".

وقد اتخذ هذا القرار "في ضوء معلومات تشير إلى أن مجموعات متطرفة تواصل جهودها لمهاجمة الرعايا الأميركيين في أحياء إسطنبول التي يسكنون فيها أو يترددون إليها".

والاثنين الفائت نصحت الخارجية الأميركية رعاياها بالتفكير جيداً قبل السفر إلى تركيا "نظراً للظروف الحالية".

وجاء في التحذيرين اللذين أصدرتهما السفارة أن "السياح الأميركيين والأجانب مستهدفون بشكل واضح من جانب المنظمات الإرهابية الدولية والمحلية الموجودة في تركيا".

وتأثرت العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا جراء محاولة الانقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومطالبات أنقرة المتكررة بتسليم الداعية فتح الله غولن. وتشدد السلطات الأميركية على أن هذا القرار يعود إلى القضاء.

وينفي غولن الذي يرأس شبكة "خدمة" التي تضم سلسلة مدارس ومنظمات وشركات، أي ضلوع له في الانقلاب الفاشل.