"الزلزال سببه اعترافكم بأن القدس للمسلمين فقط": وزير إسرائيلي يلوم إيطاليا على قرار "اليونسكو" وخارجية بلاده تعتذر

تم النشر: تم التحديث:
ISRAEL
ASSOCIATED PRESS

اعتذرت إسرائيل رسمياً لإيطاليا، السبت 29 أكتوبر/تشرين الأول 2016، بعد تصريحات لمسؤول فيها، ربط بين الزلزاليْن اللذين ضربا إيطاليا الأسبوع الماضي، وبين تصويت "اليونسكو" على قرار بشأن مدينة القدس.

وقال عمانوئيل نخشون، المتحدث بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية: "أُدين تصريحات نائب الوزير قرّا (نائب وزير التعاون الإقليمي أيوب قرا)".

وأضاف نخشون، في اعتذار نشر قبل ساعات من وصول الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتريلا، مساء اليوم السبت، في زيارة رسمية إلى إسرائيل تستمر عدة أيام: "تصريحاته (قرّا) غير لائقة وما كان يجب أن تقال أصلاً".

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة (الرسمية) قد نقلت عن قرّا قوله خلال زيارة إلى الفاتيكان قبل أيام، أن" الهزة الأرضية التي تعرضت لها إيطاليا هذا الأسبوع سببها قرار منظمة اليونسكو الأممية حول نفي العلاقة بين الشعب اليهودي ومقدساته في القدس".

وأشار نخشون إلى أن" نائب الوزير اعتذر عن هذه الأقوال، ونحن ننضم إلى هذا الاعتذار".

وهز زلزالان قويان، الأربعاء الماضي، مناطق وسط إيطاليا بما فيها العاصمة روما، ما أدى إلى تدمير مبانٍ وهروب الناس إلى الشوارع.

وقرّا، الذي ينتمي للطائفة الدرزية، هو نائب في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) عن حزب "الليكود"، الذي يتزعمه نتنياهو.
وكان مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي، قد قال في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول، إن الرئيس الإيطالي سيصل مساء اليوم السبت إلى إسرائيل، في مستهل زيارة رسمية تستمر حتى الأربعاء.

وبحسب جدول أعمال الزيارة، فإنه سيتضمن زيارة قبر الرئيس الإسرائيلي الراحل شيمون بيريز، وإلقاء محاضرة في الجامعة العبرية في القدس يوم غد الأحد.

كما سيزور الرئيس الإيطالي أراضي السلطة الفلسطينية، يوم الثلاثاء، للقاء القيادة الفلسطينية.

صادقت "لجنة التراث العالمي" في "اليونسكو"، الأربعاء الماضي، لصالح قرار جديد حول "البلدة القديمة في القدس وأسوارها"، يؤكد "عدم شرعية أي تغيير أحدثته إسرائيل في بلدة القدس القديمة ومحيطها" وعلى طابعها الفلسطيني.

وسبق القرار اعتماد المجلس التنفيذي لليونسكو، في 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لقرار "فلسطين المحتلة" الذي نص على "وجوب التزام إسرائيل بصون سلامة (المسجد الأقصى/الحرم الشريف) وأصالته وتراثه الثقافي وفقاً للوضع التاريخي الذي كان قائماً، بوصفه موقعاً إسلامياً مقدساً مخصصاً للعبادة".

وكانت إسرائيل قد قررت، الأربعاء الماضي، استدعاء سفيرها في "اليونسكو" كرمل شاما هكوهين، احتجاجاً على القرارَين.