"لا أريد أن أكون هيلاري الثانية".. هذه خطط ميشيل أوباما بعد مغادرتها البيت الأبيض

تم النشر: تم التحديث:
MYSHYLAWBAMA
ميشيل أوباما | social media

لن تخوض ميشيل أوباما سباق رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، لا في عام 2020، ولا في عام 2024، لن يحدث هذا أبداً، هكذا قال زوجها الرئيس الأميركي باراك أوباما.

ومع ذلك، وبحسب صحيفة إندبندنت البريطانية في 29 أكتوبر/تشرين الأول، صارت السيدة الأولى واحدة من الشخصيات الأكثر شعبية في انتخابات عام 2016؛ إذ جعلتها حملة المرشحة هيلاري كلينتون واحدة من أكثر بدائلها بالانتخابات الرئاسية تأثيراً.

فقد ظهرت ميشيل أوباما بصحبة كلينتون في فعالية للحملة بولاية كارولينا الشمالية، الخميس 27 أكتوبر/تشرين الأول، على مرأى من نحو 10 آلاف مؤيد، إلى جانب المرشحة للانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي، التي يُرجّح إلى حد بعيد أن تصبح أول رئيسة للولايات المُتحدة الأميركية.

وبنسبة التأييد التي تحظى بها ميشيل أوباما بحسب ما يشير معهد غالوب -التي تقدر بـ64%- لا عجب أن الجماهير بدأت في التساؤل ما إذا كانت السيدة الأولى البالغة من العمر (52 عاماً) ستحذو حذو كلينتون إلى البيت الأبيض.


لا "أوباما ثانٍ"


ولكن ميشيل أوباما ألغت هذه الآمال خلال حديثها إلى برنامج Sway in the Morning الإذاعي، الجمعة 28 أكتوبر/تشرين الأول.

وليست وحدها فحسب من نفى ذلك الاحتمال؛ بل إن زوجها باراك أوباما أيضاً قال: "هي لن تترشح لنيل المنصب، هي على قدر الموهبة والذكاء لتكون هناك، وليس بإمكاني أن أكون أكثر فخراً بها، ولكنها ليس لديها ميل للترشح للمنصب، وهذا صادق تماماً".

myshyl

وسبق أن رفضت ميشيل أوباما بنفسها احتمال أن تصبح "أوباما الثانية" في البيت الأبيض، مشيرة إلى أن فتياتها قد اكتفين من شغل أحد أبويهما منصب الرئيس، ولكنها قالت أيضاً إنها بإمكانها أن تحدث الكثير من التغيير خارج النظام السياسي.

فقالت خلال حديثها في مهرجان South by Southwest في مارس/آذار الماضي: "أنا لن أترشح لمنصب الرئيس، لا، لن أفعل ذلك".


ثقة بالنفس


وأضافت آنذاك قائلة: "هناك الكثير جداً بإمكاني فعله خارج البيت الأبيض.. دون قيود وأضواء وكاميرات وتحزُّب".

وتابعت قائلة: "هناك احتمال بأن يسمع صوتي الكثير من الناس الذين لا يمكنهم سماعي الآن لأني ميشيل أوباما، السيدة الأولى، أنا أريد أن أتمكن من التأثير على أكبر عدد ممكن من الناس بطريقة غير منحازة".

وقالت: "أعتقد أنني بإمكاني فعل ذلك فقط بعدم شغل منصب رئيسة الولايات المُتحدة".

وفي الوقت الذي تستعد فيه عائلة أوباما لمغادرة البيت الأبيض، لمّحت ميشيل أوباما إلى ما تخطط لفعله في يناير/كانون الثاني المقبل.

ففي يونيو/حزيران، بالتزامن مع إعلان تمويل مبادرة "دعوا الفتيات يتعلمن" بمبلغ 20 مليون دولار أميركي، وعدت ميشيل بمواصلة عملها بمجال تعليم الفتيات بعدما تنتهي من مهام السيدة الأولى.

فقالت: "أنا متحمسة جداً لمواصلة العمل على هذه القضية، ليس فقط في الشهور السبعة التي سأظل خلالها السيدة الأولى، بل لبقية حياتي".


مخططات طموحة


وسبق لها أيضاً أن تحدّثت بالتفصيل عن هذه الخطة في مقال افتتاحي، أشارت فيه إلى 60 مليون فتاة حول العالم لا يذهبن إلى المدرسة.

حيث كتبت: "كسيدة أولى، وأم، وإنسانة، ليس بإمكاني التخلي عن هؤلاء الفتيات، وأنا أخطط لمواصلة رفع صوتي نيابة عنهن".

myshyl

كما تعهدت كذلك بالعمل على مبادراتها بشأن الأكل الصحي بعد مغادرة البيت الأبيض.

ومن الممكن أيضاً أن تعود ميشيل أوباما إلى الأوساط الأكاديمية عام 2017، مثلما سبق لها أن شغلت منصب مساعد عميد شؤون الطلبة في جامعة شيكاغو، ونائب الرئيس للشؤون المجتمعية والخارجية في المركز الطبي بجامعة شيكاغو، قبل أن تصبح السيدة الأولى للولايات المُتحدة.

ومع ذلك، فهي لم تدلِ بالكثير بشأن ما ستفعله على وجه التحديد، والشيء الواضح هو أن الأبوين أوباما سيواصلان التزاماتهما الأبوية، وسيقيمان في واشنطن، بالتزامن مع إنهاء ابنتهم الصغرى "ساشا" البالغة من العمر (15 عاماً) مدرستها الثانوية.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.