عندما تعجز الكلمات عن وصف حالتك.. استعن بـ"معجم الأحزان الخفية"

تم النشر: تم التحديث:
EMOTIONS
Getty Images/iStockphoto

هل انتابك يوماً شعورٌ عجزت عن وصفه؟ على الأغلب أن اسم ذاك الشعور لا بد في القائمة التالية، التي أعدها مصمم الغرافيك جون كونيغ.

إذ قام بجمع قائمة مكونة من كلمات مخترعة أسماها "معجم الأحزان الخفية"، كما وصف الفراغات والفجوات اللغوية التي تعجز فيها اللغة عن التعبير عما نشعر به، حينما نشعر وكأننا الوحيدون الذين نعاني من ذاك الشعور لأن لا كلمة تصفه.

إليكم بعض الكلمات التي صاغها كونيغ لتصف هذا الشعور الغامض، فيما نقلتها صحيفة The Independent البريطانية:

1. Kudoclasm الكيودوكلازم: استخدم الكلمة لوصف ما يشعر به المرء حينما تهوي أحلام حياته أرضاً، وتذهب أدراج الرياح، وهو شعور بمزيج من الإحباط والاكتئاب والانكسار.



emotions

2. Opia أوبيا: فيما استحدث كلمة لوصف الشعور الذي قد ينتابنا عنداللحظة التي نحدق فيها في عين شخص ما بشدّة.

3. Lachesism لاكيسيزم وفي رواية أخرى لاتشيسيزم: كناية عن الرغبة العارمة في أخذ وقت لنفسك للصفاء بعد وقوع كارثة ما.

4. Dès vu دي فو: شعور ينتابك عند إدراك عقلك بأن التجربة التي تمر بها الآن ستغدو مجرد ذكرى.

5. Koinophobia الكوينوفوبيا: هي الخوف الذي قد ينتاب المرء من أن يقضي حياة عادية طيلة عمره.

6. Fata organa الفاتا أورغانا: وهو الشعور الذي تحس به عندما تلمح شخصاً في الطرف الآخر من الغرفة جالساً صامتاً لا يعلق على شيء وسط مجموعة تخوض حواراً شديداً.

عندما تلتقي عيناكما ينتابك شعور يشي بالضعف أو الترقب الهادئ أو ربما الملل الكوني الذي قد أصابه، وكأنك حفظت المشهد من حولك عن ظهر قلب كأنه ضوء في غرفة مظلمة، وتتمنى لو كان بوسعك معرفة ما وراء الستائر من ثقب فيها.

7. Mimeomia المايموميا: شعور سيئ بالقهر لأنك تعرف كم يسهل قولبتك ووضعك ضمن إطار نمط معمم لدى أشخاص هم بالنسبة إليك أهم بكثير من غيرهم وليسوا كعامة الناس.

8. Vemödalen الفيمودالين: هو شعور بالأسى والإحباط ينتابك عندما ترى أن تخيلاً أو صورة ما رائعة ومميزة بالنسبة إليك هو نفسه لدى آلاف آخرين.



emotions

وهو ما قد يمحو التميز عن ذلك الموضوع الفريد ويصبح أمراً عادياً مألوفاً، وكأنه قطعة أثاث شائعة تنتج بكميات هائلة، فتقوم أنت بتركيبها بنفسك.

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.