القبض على أكثر من 100 شخص في داكوتا بأميركا.. وقبيلة هندية تطلب من أوباما التدخل

تم النشر: تم التحديث:
USA POLICE
Shutterstock / JPL Designs

أوقفت شرطة ولاية داكوتا الأميركية نحو 100 متظاهر، مساء الخميس 27 أكتوبر/تشرين الأول 2016، بالقرب من موقع بناء أنبوب للنفط مثير للجدل يدينه السكان الأصليون في المراعي الكبرى في أميركا الشمالية، بينما سُمع إطلاق نار وألقيت زجاجات حارقة ليلاً.

وقال رئيس شرطة منطقة مورتون كايلي كيرشميير إن 16 شخصاً أوقفوا. لكن قوات الأمن أعلنت بعد ذلك أن عدد الموقوفين يبلغ 117 شخصاً.

وأكدت السلطات سماع عيارات نارية خلال المواجهات، مشيرة الى أن شخصاً أصيب برصاصة في اليد "ونقله المتظاهرون من الطريق". وتابعت أن متظاهراً آخر أطلق 3 عيارات نارية باتجاه الشرطة لكنها لم تؤد الى إصابات.

وليلاً ألقيت زجاجات حارقة على قوات الأمن وأضرمت حرائق، بينما تتواصل المواجهات بين المتظاهرين الذين تجمعوا بالمئات ورجال الشرطة.

سكان أميركا الأصليون

وتعتبر قبيلة هندية من السكان الأصليين أن أنبوب النفط يهدد مواردها من مياه الشرب وعدداً من مدافن أجدادها. وقد طلبت من الرئيس باراك أوباما التدخل لوقف المشروع وبدء تحقيق حول "ممارسات قوات حفظ النظام في الموقع"، كما قالت سو إيفانز الناطقة باسم القبيلة.

وأضافت أن قوات حفظ النظام المزودة بسترات واقية، نشرت "آليات ومعدات عسكرية" مثل خراطيم المياه لطرد المتظاهرين الذين يغلقون طريقين. وقد تمركزت منذ نهاية الأسبوع على أراضٍ خاصة.

وأكد زعيم القبيلة ديف أرشامبولت في بيان مساء الخميس أن "قوات حفظ النظام ردّت بإفراط".

وقبل أسبوعين طلبت الحكومة وقف المشروع من أجل تهدئة التوتر رغم قرار سابق لقاضٍ سمح بمواصلة الأشغال. ومع ذلك استؤنف العمل في 11 أكتوبر/تشرين الأول.

ويفترض أن يعبر أنبوب النفط الذي يحمل اسم "داكوتا إكسيس بايبلاين" 4 ولايات أميركية لنقل النفط المستخرج في داكوتا الشمالية على الحدود الكندية، الى إيلينوي جنوباً.

وقد أثار المشروع الذي تنفذه شركة "إينيرجي ترانسفر بارتنرز" احتجاجاً متزايداً في الولايات المتحدة من قبل قبائل هندية والمدافعين عن البيئة وعن حقوق الأميركيين الهنود.