"يُمكن".. أوَّل منصة عربية لحل مشكلات الشركات الناشئة على الإنترنت

تم النشر: تم التحديث:
1
1

"يُمكن"، أول منصة مصرية وعربية تدعم المشروعات المتوسطة والصغيرة، من خلال طرح المشكلات التي تواجهها عبر الإنترنت، واستقبال حلول مناسبة ومبتكرة وقابلة للتنفيذ، لهذه المشكلات من قبل أصحاب تلك المشاريع.

في عام 2012، أسس تامر طه، منصة يُمكن بهدف الربط بين احتياجات السوق المصرية وأصحاب الابتكارات، بالإضافة إلى تقديم الدعم اللازم من أجل استمرار الشركات الناشئة في السوق المصرية، بصورة مناسبة للمجتمع، بالإضافة إلى الاهتمام بالمشروعات الصغيرة التنموية والمجتمعية.


يُمكن للتشبيك


يقول تامر طه، المدير التنفيذي لـ"هافينغتون بوست عربي": "يُمكن منصة للابتكار التشاركي ولدعم الأفكار، حيث توفر مساحة عبر الإنترنت لعرض المشكلات التي تواجه أصحاب المشروعات الصناعية الصغيرة، التي لا تجد من يقدم لها حلولاً أو دعماً، وأيضاً تعد نافذة للأشخاص الذين لديهم أفكار مبتكرة، والذين يبحثون عن دعم مادي أو تعاون مع خبرات أخرى أو تسويق لتنفيذ هذه الأفكار".

وأضاف طه: "نهتم بالتشبيك بين أصحاب المشكلات، وأصحاب الحلول المبتكرة، من أجل تحقيق الهدف الذي تم تصميم المنصة من أجله".


حلول مبتكرة


"قبل نشر أي مشكلة على الموقع والبحث عن حل لها، نقوم بدراستها بالشكل الكافي من خلال ورش العمل لطرح بشكل مناسبة، ثم نشرها على الموقع، والبدء في استقبال الحلول التي يمكن لأي شخص أن يطرحها من خلال الموقع، واختيار الحل الأفضل والأنسب للمشكلة مقابل حافز مادي"، حسبما قال طه.

ورغم حداثة الفكرة على المواطن المصري والعربي، فإن المنصة استطاعت أن تواجه صعوبة مدى قابلية الفكرة لديهم، بما تقدمه من حلول لأصحاب المشكلات، خاصة بعد تحقيقها للكثير من النجاحات، وتغلبها على الكثير من العقبات التي واجهتها، بالإضافة إلى توقيعها عقد شراكة مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وبعض الجامعات والمؤسسات والجمعيات الأهلية والشركات الناشئة.

فهناك 15 مؤسسة تدعم الابتكار والتطوير على منصة "يُمكن دوت كوم"، وأشار إلى أن من أسباب نجاح يُمكن هو الاستفادة من خبرات أصحاب المشاريع الصغيرة في منطقة "منشأة ناصر" بالقاهرة، والترويج الجيد للفكرة وشرحها لأصحاب المشروعات بشكل مبسّط.



2


ابتكارات ناجحة


استطاع تامر طه، الشاب العشريني، الحاصل على ماجستير في الاقتصاد والتنمية، أن ينفذ مشروعاً ناجحاً قادراً على الربط بين الابتكار والحرف اليدوية، وبرهن من خلال 132 ابتكاراً، على أن الشباب قادر على كل شيء إذا أتيحت له الفرصة، فالمنصة مساحة مفتوحة ليتنافس فيها، طلاب وخريجو الجامعات من كافة التخصصات، الذين لديهم القدرة على حل المشكلات، بالإضافة إلى الهواة من المبتكرين.

ويكمل طه: "إن أهم المشكلات التي أوجدنا لها حلولاً من خلال المنصة، هي ماكينة فرز وتعبئة البامية للمصانع، وماكينة حصاد القطن المصري لأصحاب الأراضي، وأيضاً التوصّل إلى ورنيش صحي غير ضارّ بالبيئة والمستخدم لأحد الشركات الناشئة".

أيضاً قُدمت لراغبي زراعة الأسطح وحدات زراعية خاصة بالأسطح تمتاز بأنها سهلة الفك والتركيب، كما يمكن زراعة أكثر من منتج في الوحدة الواحدة حسب المساحة والتصميم، وكانت مبادرة شادوف (Schaduf)، قد دعت كل المهتمين إلى تقديم تصميماتهم لوحدات الزراعة على الأسطح سهلة التركيب ذات عائد مرتفع للمستخدم، عبر منصة يُمكن دوت كوم.

ويرى طه أن الشباب العربي أصبح اليوم لديه فرصة جيدة لم تكن متاحة من قبل، حيث أصبحت هناك هيئات حكومية أو غير حكومية، تدعم الابتكار وتموله، خاصة إذا كانت الفكرة جديدة وجيدة والسوق في أمس الحاجة إليها، بالإضافة إلى وجود مراكز وهيئات تقوم بتدريب الشباب وتوجهه لكي يرى مشروعه النور، متابعاً: "لذلك أنصح الشباب بأن يهتم بالابتكار وأن يسعى وراء حلمه حتى يتحقق".


التواجد عربياً


يقول طه: "في السادس من أكتوبر هذا العام سأحتفل بمرور 4 سنوات على إطلاق موقع "يمكن دوت كوم" بمصر، من خلال إطلاق موقعنا في تونس، ويعد هذا أول بلد عربي نتواجد فيه، خاصة بعد أن وقعنا مذكرة تعاون مع وكالة التعاون الدولي الألماني، ونهدف من خلال التواجد هناك إلى خلق فرص للتصدير، من خلال حل المشكلات الصناعية في تونس بأيادٍ مصرية والعكس، ما ينعكس على سوق العمل، ويشجع على الانتشار عربياً".