إدانات عربية لمحاولة استهداف الحوثيين قبلة المسلمين بصاروخ بالستي والخليج يصفها بـ"أم الكبائر"

تم النشر: تم التحديث:
MAKKAH
Shahbaz Hussain's Photos via Getty Images

تحت هاشتاغ #الحوثي_يستهدف_كعبة_المسلمين ندّد مغردون على الشبكات الاجتماعية باستهداف جماعة الحوثي مكة المكرمة بصاروخ بالستي، وفقاً لما أعلنته السعودية، الجمعة 28 أكتوبر/تشرين الأول 2016، فيما ندد العالم العربي بالحادث.


تنديد عربي


وزراء خارجية كل من السعودية وقطر والبحرين والإمارات شنوا هجوماً شديداً على جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وإيران -الداعمة لهم- بعد استهدافهم مكة المكرمة، قبلة المسلمين، بصاروخ باليستي اعترضه التحالف العربي.

وفيما اعتبر وزير خارجية قطر الاعتداء بأنه "خيانة لله تعالى"، وصفه وزير خارجية البحرين بأنه "أم الكبائر".

في الوقت الذي اتهم وزيرا خارجية السعودية والإمارات إيرانَ بـ"المسؤولية عن الهجوم عبر دعمها الحوثيين".

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن "جماعة الحوثي_صالح، المدعومة من إيران لم تراعِ إلّاً ولا ذمةً باستهدافها البلد الحرام، مهبط الإسلام وقبلة المسلمين حول العالم".

بدوره، قال محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير خارجية قطر، في تغريدته: "الاعتداء السافر على مكة المكرمة والتطاول على المقدسات الإسلامية خيانة لله تعالى أولاً ولدينه، قبل أن يكون اعتداءً على أمن واستقرار المنطقة".

أما الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير خارجية البحرين، فغرد قائلاً: "استهداف مكة المكرمة ليس كسراً للعهود والمواثيق فحسب، بل هو أم الجرائم وأم الكبائر.. فليحفظ الله البيت الحرام وجواره وأهل مكة من كل شر".

عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، حمّل إيران هو الآخر المسؤولية عن الهجوم عبر دعمها الحوثيين، قائلاً: "النظام الإيراني يدعم جماعة إرهابية تطلق صواريخها على مكة المكرمة.. هل هذا النظام إسلامي كما يدّعي؟".


تفاعل على الشبكات الاجتماعية


كما ندد رواد الشبكات الاجتماعية بالحادث، وهذه بعض التغريدات التي انتشرت على تويتر:


مجلس التعاون يندّد


من جانبه ندد مجلس التعاون الخليجي "بشدة " بقيام من وصفها بـ"الميليشيات الحوثية" في اليمن بإطلاق صاروخ باليستي باتجاه مكة المكرمة (غربي السعودية) أمس الخميس.

وفي بيان صادر عن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف بن راشد الزياني، أعرب فيه عن "إدانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستنكاره الشديدين لاستهداف جماعة الحوثي-صالح مكةَ المكرمة بصاروخ باليستي".

وقال الزياني: "إن دول مجلس التعاون تعتبر هذا الاعتداء الغاشم، الذي ضرب بعرض الحائط حرمة هذا البلد، مهبط الوحي وقبلة مليار ونصف المليار مسلم حول العالم، استفزازاً لمشاعر المسلمين، واستخفافاً بالمقدسات الإسلامية وحرمتها".

واعتبر الاعتداء "دليلاً بارزاً على إمعان جماعة الحوثي-صالح في تجاوزاتها، ورفضها الانصياع لإرادة المجتمع الدولي وقراراته، والمساعي القائمة لتطبيق الهدنة، والجهود الحثيثة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية".


التحالف يتوعّد


وأعلن التحالف العربي، أمس الخميس، اعتراض وتدمير صاروخ "باليستي"، على بعد 65 كلم من مكة المكرمة، أطلقه الحوثيون من محافظة صعدة (شمالي اليمن).

ويعد هذا ثاني صاروخ يطلقه الحوثيون ويستهدف مكة المكرمة خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حيث سبق أن حدث الأمر يوم 9 من هذا الشهر.

وفي وقت سابق من اليوم توعّد المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء أحمد عسيري، الحوثيين بعد استهدافهم مكة المكرمة قائلاً: "نؤكد للجميع أن ما فشل به رأس الأفعى باستهداف المسلمين في الحرم المكي لن ينجح به ذيل الحية (الحوثيين) وسيتم قطعها"، دون أن يوضح المقصود برأس الأفعى.

وعن نوع الصاروخ الذي استهدف مكة، أوضح عسيري في تصريحات لقناة "الإخبارية" السعودية الرسمية أنه "من نوع سكود يقوم بعض من تدرَّب على يد الإيرانيين وعلى يد ميليشيات حزب الله الإرهابية بتعديل الوقود الذي يدفع الصاروخ إلى مسافات أبعد".

واتهم الإيرانيين بالوقوف وراء تهريب مثل هذه الصواريخ، قائلاً: "الإيرانيون ضالعون في هذا الجانب سواء تهريب الصواريخ أو نقل تقنية تعديلها".

وتقود السعودية منذ 26 مارس/آذار 2015، تحالفاً عربياً في اليمن ضد الحوثيين تشارك به البحرين، يقول المشاركون فيه إنه جاء "استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية، والقوات الموالية للرئيس اليمني علي عبدالله صالح".

ويشهد اليمن حرباً منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة.