أردوغان عازم على توسيع عملياته العسكرية في سوريا حتى الرقة والباب ومنبج

تم النشر: تم التحديث:
ERDOGAN
ADEM ALTAN via Getty Images

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن العمليات العسكرية التي تقوم بها تركيا في شمال سوريا ستتوسع إلى مدينة الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال أردوغان في خطاب بثه التلفزيون الخميس 27 أكتوبر/تشرين الأول 2016، "الآن نتقدم باتجاه الباب" المدينة الواقعة في شمال سوريا. وأضاف "بعد ذلك سنتقدم باتجاه منبج" التي يسيطر عليها مقاتلون أكراد "وباتجاه الرقة".

لم يتم بعد تحديد كيف ستتم استعادة الرقة التي أعلنها الجهاديون عاصمة لخلافتهم في سوريا، ومن الأسئلة المطروحة مشاركة أو عدم مشاركة الميليشيات الكردية التي تدعمها واشنطن في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية وتعتبرها أنقرة "إرهابية".

وقال أردوغان أنه أطلع نظيره الأميركي باراك أوباما على نواياه خلال اتصال هاتفي مساء الأربعاء مكرراً معارضته مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري وذراعه المسلحة وحدات حماية الشعب في المعارك.

وقال "لسنا بحاجة إلى منظمات إرهابية مثل حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب. تعالوا، فلنطرد داعش معاً من الرقة. يمكننا أن نفعل ذلك معاً، لدينا القدرة على ذلك".

بدأت تركيا الشهر الماضي عملية برية في شمال سوريا عبر إرسال دبابات وجنود لدعم مقاتلين سوريين موالين لها ونجحت في إخراج تنظيم الدولة الإسلامية من بلدات عدة.

وألمح أردوغان إلى أن تركيا يمكن أن تتدخل في سنجار في شمال العراق حيث ينشط وفق أنقرة حزب العمال الكردستاني الذي يخوض نزاعاً مسلحاً مع القوات التركية.

وقال أردوغان "سنجار تتحول إلى قنديل جديدة (...) لن نسمح بذلك"، في إشارة إلى جبال قنديل في شمال العراق التي تشكل قاعدة خلفية لحزب العمال الكردستاني.

ويتمركز مئات من الجنود الأتراك في قاعدة بعشيقة في منطقة الموصل رغم معارضة بغداد التي تعتبرهم "قوة احتلال".