مستشفى سعودي يطلب من الأمهات التبرع بدم الحبل السري.. فوائده عظيمة

تم النشر: تم التحديث:
BABY
Jasper Cole via Getty Images

نشر الحساب الرسمي لمستشفى الملك فيصل بالسعودية على تويتر، تغريدة تطلب من الأمهات التبرع بدم الحبل السري بعد ولادة أطفالهن وتشرح فيها خطوات التبرع.

شملت التغريدة على معلومات عن برنامج التبرع بدم الحبل السري داخل المستشفيات التابعة للحساب وهي مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ومستشفى اليمامة، ومدينة الملك سعود الطبية.

وحدد المشفى شرطين قبل التبرع، أولهما ألا يقل عمر الأم عن 18 عاماً، والثاني ألا تقل مدة الحمل عن 34 أسبوعاً.




لماذا الحبل السري؟




baby

يحوي دم الحبل السري على خلايا جذعية، مطابقة للبصمة الوراثية للطفل، يمكن الاحتفاظ بها في خلال الخمس دقائق الأولى من الولادة.

ويقول دكتور عمرو حسن، مدرس واستشاري النساء والتوليد بمستشفى قصر العيني المصرية، إن الدم الموجود في الحبل السري يحتوي على الخلية الأم التي تتكون منها أعضاء الجسم كاملة، لذا فهي المسؤولة عن تجديد وعلاج كل ما تسببت في إنشائه منذ البداية.

وأضاف لـ«هافينغتون بوست عربي» أن أهمية استخدام الحبل السري تظهر في علاج كافة الأمراض المرتبطة بالدم، خاصة الأمراض السرطانية بنسبة شفاء تصل إلى 100%، للطفل ذاته أو أقارب الدرجة الأولى "الأم أو الأب أو الأبناء".

كما تعالج الخلايا الجذعية أمراضاً مثل الأنيميا وضعف المناعة وسرطان الدم، من خلال حقنها في النخاع العظمي للمريض، بشرط توفر نسبة التطابق المطلوبة بين المتبرع والمريض، حتى لا تتسبب العينة في مشاكل صحية أو تكون دون فائدة تذكر.

وهناك بنوك متخصصة في حفظ الخلايا الجذعية يمكنها الاحتفاظ بها مدة تصل إلى 20 عاماً.

كانت البداية في المملكة العام 2010، بإنشاء بنك لحفظ وحدات الخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري، بمستشفى الملك فيصل التخصصي.

وفي أكتوبر/تشرين الأول من ذات العام منعت وزارة الصحة السعودية تصدير الخلايا الجذعية للخارج، وعممت على كافة منافذ السفر بعدم السماح بعبور الخلايا المأخوذة من دم الحبل السري للمواليد، نظراً للأهمية الشديدة لها في علاج الأمراض داخل البلاد.

وتنقسم بنوك التخزين في المملكة إلى نوعين، أحدهما عام وتمتلكه الحكومة، وتقوم بتخزين الوحدات بدون مقابل مادي من أجل استخدامها لمرضى آخرين لا يوجد متبرع متطابق نسيجاً معهم.

أما النوع الأخر من البنوك فهي الخاصة وتكون بمقابل مادي يدفعه المتبرع وتقوم بتخزين وحدات الدم لاستخدامها في علاج الشخص نفسه أو أحد أفراد عائلته.

فيما كانت دولة الإمارات الأولى خليجياً في إنشاء بنك لحفظ الخلايا بداية من العام 2006.