بملعقة وطبق.. اختبار يحدد قدر احتياجك للنوم

تم النشر: تم التحديث:
SLEEPING WORK
Poike via Getty Images

هل تشعر بنفسك تغفو أثناء العمل أو في القطار لكنك تُصارع من أجل النوم ليلاً؟ أنت لست وحدك، ويُمكن أن تكون محروماً من النوم.

لحُسن الحظ، سيظهر لك هذا الاختبار كم أنت متعبٌ حقاً.

ونشرت صحيفة Independent أن واحداً من كل 3 بريطانيين يعاني من النوم السيئ الذي يُلام عليه التوتر، والتقنية، وأخذ العمل معنا إلى، المنزل بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية ببريطانيا،

ويمكن للحرمان من النوم أن يكون له بالغ الأثر على صحتك الجسدية، ويجعلك عرضة للإصابة بحالاتٍ صحية مثل السمنة، أمراض القلب، والسكر.

لكن كيف يمكنك معرفة ما إذا كنت تحظى بنومٍ كافٍ؟ يتضح أن كل ما تحتاجه هو ملعقة وطبق معدني.

ينصح د. مايكل موزلي بالخضوع لاختبار تأخر مجيء النوم، الذي طوره ناثانيل كلايتمان، الأستاذ بجامعة شيكاغو.

يكتب موزلي في صحيفة "الديلي ميل" قائلاً: "الأمر يستند إلى أرضية علمية صلبة"، للخضوع للاختبار، فأنت بحاجة إلى "الاستلقاء في غرفة مظلمة في الصباح الباكر ممسكاً بملعقة، بينما تتشبث بحافة الفراش".

ويضيف: "ضع طبقاً على الأرضية بجانب الفراش، تفقّد الوقت، ثمّ أغلق عينيك، السؤال هو: هل سيغلبك النوم؟ وإن غلبك فبعد كم من الوقت؟".

تعتمد الفكرة على حقيقة أنّك عندما يجرفك النوم في النهاية، ستسقط الملعقة في الطبق محدثة صوت ارتطامٍ عالٍ يوقظك.

ينبغي عليك عند هذه النقطة التحقق من الوقت فوراً لمعرفة كم استغرقت من الوقت لكي تخلد إلى النوم.

وفقاً لكلايتمان، إن نمت في خلال 5 دقائق فربما تكون محروماً بشدّة من النوم، بينما 10 دقائق تُشير إلى أنّك تُصارع من أجل نومٍ هانئ ليلاً.

إن تغلبت على رقم 15 دقيقة، فأنت غالباً تُبلي بلاءً حسناً.

بالطبع مع هذا الاختبار هناك دائماً احتمال أن تسقط الملعقة خارج الطبق، يقترح د.موزلي في هذه الحالة نسخة أبسط تضبط فيها منبّهاً يوقظك بعد 15 دقيقة، لترى ما إذا كنت ستنام قبل أن يُصدر صوتاً.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.