أهالي بلدة إيطالية يُجبرون 12 لاجئة على الخروج من مدينتهم.. هكذا فعلوا معهن ورئيس الوزراء يدين الواقعة

تم النشر: تم التحديث:

أُجبرت مجموعة صغيرة من اللاجئات مع أطفالهن على ترك بلدة غورينو، الواقعة شمال إيطاليا، بعدما سدّ السكان المحليون الطريق وهم يرددون: "لا نريدهم هنا".

وطُلب من بلدة غورينو بفيرارا إيواء 12 لاجئة كانت إحداهن حاملًا، وكان معهن 8 أطفال صغار.

وبينما وصلت السيارة التي ستقلّ اللاجئات إلى فندق عام ملك للدولة، وقف أكثر من 200 ساكن محلي وسدّوا الطريق بصناديق القمامة والألواح الخشبية، ورغم أن تعداد غورينو بالكامل لا يتعدّى 500 نسَمة فإنه غالبًا ما جاء بعض المتظاهرين من بلدة جورو المجاورة ذات التعداد السكاني الأكبر، وذلك بحسب تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية، الأربعاء 26 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

وكانت اللاجئات يتحركن بمرافقة الشرطة، ولم تصل الأمور إلى العنف، وقال محافظ فيرارا إن النساء والأطفال سيحصلن على منازل في أجزاء أخرى من المنطقة.

وأشاد العضو برابطة الشمال لمناهضة الهجرة بما فعله المتظاهرون بوصفهم "كانوا أبطالًا في مقاومة إجراءات التقبُّل التعسفية".

في حين أدان الكثير من قاطني مدينة فيرارا بشكل خاص وإيطاليا بشكل عام، وعلى رأسهم رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، تلك التصرفات.

وغرَّد ماتيو رينزي على حسابه على تويتر قائلاً: "ربما كان ينبغي على الدولة التواصل مع جورو وغورينو بشكل أفضل من ذلك، لكن إيطاليا التي أعرفها تبذل قصارى جهدها كي تتسع لـ11 امرأة و8 أطفال". (تقول التقارير المبدئية إنه كان هناك 11 امرأة وليس 12).

وتشير تغريدة رئيس الوزراء إلى الشكوى التي قدمها مدير فندق "الحب والطبيعة" الذي كان مقررًا أن تقيم به اللاجئات بغورينو بحجة أن كل الغرف محجوزة للسائحين.

وقال أنجلينو ألفانو، وزير الداخلية الإيطالي، عصر يوم الثلاثاء لمحطة راديو LA7: "يمكننا أن نجد كل المبررات إذا أردنا ذلك، لكن هذه ليست إيطاليا".

وأضاف: "إيطاليا هي الشباب الصغار الذين يساعدون فرق الإنقاذ عند رصيف البحر عندما يصل اللاجئون، والطبيب بيترو بارتولو من جزيرة لامبيدوسا"، مشيرًا إلى الطبيب الذي يساعد اللاجئين الذين يصلون لجزيرة صقلية.

وسيتم تقسيم مجموعة السيدات اللاجئات وأطفالهن الآن وإرسالهن إلى مدن أكبر بما في ذلك مدينة كوماكيو الرائعة ومدينة فيرارا نفسها.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.