مثالي.. فاسد.. ظالم.. وأحياناً ساخر.. هكذا رصدت السينما المصرية شخصية الضابط المصري

تم النشر: تم التحديث:
ASHSHRTTALMSRYH
الشرطة في السينما المصرية | social media

"ضروري أطلّعه ظابط.. الظباط هما اللي بيحكموا العالم، إمبارح والنهاردة وبكره". .من فيلم "زوجة رجل مهم"

اهتمت السينما المصرية منذ بدايتها بأن ترصد وظائف مهمة ومؤثرة في المجتمع المصري، فأصبح أصحاب هذه الوظائف هم الشخصيات المحورية للكثير من الأفلام، مثل: الصحفي، الطبيب، الضابط.

صوّرت السينما مهنة الضابط كشخصية مثالية نموذجية في الفترة التي عُرفت بالسينما الكلاسيكية، ثم تغيرت خلال العصور المتعاقبة لتتناولها بصور مختلف، تحديدًا مع بداية عهد الرئيس السادات، الذي عُرف بعصر الانفتاح، حيث أصبحت تظهر في أفلام كاملة وهي تدور حول شخصية الضابط الفاسد أو الشرس أو المتعاون مع المجرمين أو المُستغل لمنصبه وغيرها من الشخصيات التي تتعارض مع واجبات مهنة ضابط الشرطة، وهذا ما رصده الناقد السينمائي ناجي فوزي في كتابه "وقائع بوليسية السينما"، ويحاول من خلاله فكّ الاشتباك التقليدي بين الأمن والإبداع.

"هافينغتون بوست عربي" ترصد أشهر مَنْ قدم شخصية الضابط في السينما المصرية.


1-أنور وجدي






استطاع الفنان أنور وجدي أن يجسّد شخصية الضابط عدة مرات، واتسمت معظمها بأنها شخصية مثالية لضابط الشرطة الذي يحارب المجرمين وينتصر للضعفاء، ويعبر بشكل مثالي عن القانون، مع الاهتمام بالجانب الإنساني أثناء ممارسة عمله، سواء في فيلم "ريا وسكينة" أو "النمر" أو "ضابط وأربع بنات".


2-يوسف وهبي






رغم أنه جسّد شخصية الضابط مرتين في فيلمي "مفتش المباحث" و"حياة أو موت"، إلا أن الأخير يعد أشهرهما بالنسبة له، والأقرب إلى جمهور السينما، حيث قدم وهبي شخصية ضابط (حكمدار القاهرة) يتعاطف مع مريض لا يعرفه، ويحرك كافة رجال الشرطة ويستخدم ما في حدود سلطاته من أجل إنقاذ حياته، بعد أن استمع إلى الصيدلي الذي باع دواء بالخطأ إلى ابنة المريض.


3-إسماعيل يس






في عام 1959، عُرض على شاشة السينما فيلم "إسماعيل يس بوليس سري"، ولعب فيه يس دور فرد "عسكري" في البوليس يتسم بالطيبة والسذاجة، ونتيجة لذلك يهرب منه أحد المجرمين، وهو رئيس عصابة خطير، قبل إيداعه في مستشفى الأمراض العقلية، وخوفًا من العقاب يلجأ إلى تسليم أحد أقربائه للمستشفى، ويبدأ رحلة البحث عن المجرم الحقيقي، وتدور كافة الأحداث في إطار كوميدي طريف.


4-أحمد زكي






تعد شخصية هشام ضابط المباحث في فيلم "زوجة رجل مهم"من أروع أدوار زكي، حيث قدم شخصية الضابط المتعجرف والمتسلط الذي لا يجد أي مانع في استغلال نفوذه وسلطته من أجل الحفاظ على منصبه وهيبته، أيضًا كان يجد في نفسه متعة عندما يلفق التهم ويهين المحيطين به، فهذا الفيلم تناول شخصية الضابط الفاسد بكل وضوح.


5-كمال الشناوي






في عام 1975 عُرض فيلم "الكرنك" في السينما، الذي رصّد بعض ما يتعرض له المعتقلون في السجون المصرية، وقدم فيه كمال الشناوى شخصية "خالد صفوان" ضابط الشرطة السادي، الذي يتلذذ بتعذيب الأبرياء أثناء استجوابهم.


6-سعيد عبد الغني






قدم الفنان سعيد عبد الغني شخصية "رمزي" أحد الضباط الساديين في فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس"، وألقى هذا الفيلم الضوء على بشاعة وقسوة بعض ضباط الشرطة في معاملة الأبرياء، حيث مارس رمزي معهم شتى أنواع التعذيب، وهو مقتنع بأنه بذلك يحمي النظام.


7-فاروق الفيشاوي






قدم الفنان فاروق الفيشاوي العديد من الأدوار التي تنمتي إلى جهاز الشرطة، لكن يظل فيلما "المشبوه" و"حنفي الأبهة" الذي قدمهما مع عادل إمام، هما الأشهر بالنسبة للفيشاوي، لأنه في الفيلمين يحافظ على التوازن بين تطبيق نصوص القانون وروح القانون، عندما يتعاطف مع أحد المجرمين (عادل إمام) في كلا الفيلمين ويساعده في رفع الظلم عنه.


8- خالد صالح




ظهر خالد صالح في فيلمين تناولا شخصية الضابط الفاسد، ففي فيلم"تيتو" قدم شخصية الضابط "رفعت السكري" الذي يستغل مجموعة من المجرمين في القيام بمجموعة من الجرائم من أجل تحقيق مصالحه الشخصية، أما الدور الآخر فكان شخصية "حاتم" أمين الشرطة، الذي استغل منصبه وحماية الضباط له في تحقيق مكاسب شخصية له في فيلم "هي فوضى" أيضًا استطاع بصمت رؤسائه أن يحكم قبضته على الشارع.


9- خالد الصاوي


جسّد الفنان خالد الصاوي شخصية الضابط المرتشي، الذي يتعاون مع المجرمين ويسهل لهم تجارة المخدرات والسلاح مقابل تعاونهم معه في القبض على بعض المجرمين الآخرين، في فيلم "الجزيرة" الذي عُرض عام 2007.


10- محمد رمضان






قدم الفنان محمد رمضان دور "عمر العطار" ضابط الشرطة في فيلم "شد أجزاء" عام 2015، وفيه تتعرض زوجته للقتل على يد إحدى العصابات، فيسعى للانتقام من قاتل زوجته بنفسه ضاربًا بالقانون الذي يمثله عرض الحائط، بدلًا من أن يسلك الطرق القانونية، مقتنعًا بأن العنف يجب أن يقابل بالعنف، وهذا يشجع أي شخص على أن يأخذ حقه بيده بدلًا من اللجوء إلى القانون.