اتهمت بتقليد كيم كارديشيان.. هيفاء وهبي تردُّ على ادّعاءات فبركتها لحادثة اختطافها في باريس

تم النشر: تم التحديث:
HAIFA WEHBE
Gregg DeGuire via Getty Images

كذبت وسائل إعلام عربية حقيقة محاولة اختطاف الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي في العاصمة الفرنسية باريس، متهمينها باختلاق القصة للفت الأنظار.

جاء ذلك بعدما نشر برنامج Et بالعربي تقريراً عن الحادث، مؤكداً عدم تقديم أية بلاغات باسم هيفاء وهبي للشرطة الفرنسية، واتهمها التقرير بمحاولة تقليد ما حدث مع نجمة تلفزيون الواقع الأميركي كيم كارديشيان التي سرقت في باريس مطلع الشهر الجاري.






من جانبها، كذبت هيفاء وهبي التقرير، حيث كتبت في تدوينة لها على تويتر مهددة تلك الادعاءات: "محاولة تشويه سمعتي وتكذيبي سوف تخيفكم، لساني عندما ينطق بالحقيقة يقطع رؤوس كل الأقلام والألسنة الكاذبة".



كما قامت بنشر صورة قالت أنها لأوراق رسمية قدمتها للشرطة الفرنسية عن الحادث، وأخرى لرسالة من شرطي فرنسي يخبرها عن سير التحقيقات، وذلك على حسابها على تويتر.



وقالت وهبي أنها لو أرادت استغلال الحادث كما تدعي بعض وسائل الإعلام، لكانت قبلت بعروض الأحاديث الصحفية والتلفزيونية التي عرضت عليها إبان الحادث، وقالت أنها فضلت الجلوس بمنزلها وانتظار التحقيقات.
كما نشرت الفنانة اللبنانية خبراً لجريدة "العربي الجديد" يسرد بعض تفاصيل التحقيقات التي تقوم بها الشرطة الفرنسية في هذا الحادث.

إذ أوردت الجريدة أن الشرطة تلاحق السائق المتهم بواقعة الاختطاف، والذي كان يجيد اللغة العربية، وأردفت: "حددت الشرطة الفرنسية مجموع الاتصالات والمكالمات التي ربطت السائق قبل إبلاغ وهبي عن الحادثة، والتي تقود إلى معرفة كل شيء يتعلق بواقعة الخطف".

وبحسب ما قالته الصحيفة، فإن وهبي فقدت حقائبها أثناء هربها من السائق الذي انعطف بسيارة الأجرة التي كانت تخطفها في أحد الأحياء غير المأهولة.

من جانبها، قامت الفنانة الإماراتية أحلام بمساندة وهبي بنشر تدوينة تؤكد فيها عدم حاجة صديقتها إلى شهرة وأن من حقها أن تنشر ما تريد، وأدانت استنكار البعض نشرها هذا الخبر فيما لم يستنكره أحد على كيم كارديشيان.



كانت وهبي قد أعلنت قبل 4 أيام عن تعرضها لمحاولة اختطاف في باريس أثناء انتقالها من المطار إلى الفندق عبر سيارة أجرة، وذلك في منشورٍ لها على سناب شات، حيث وصفت تجربتها بالـ"المفزعة".