اللبنانيون معترضون على ملكة الجمال الجديدة ويقترحون وائل كفوري بديلاً

تم النشر: تم التحديث:
LBNAN
sm

من بين 15 شابّة لبنانية وجدن في أنفسهن ما يؤهلهن للمنافسة على الفوز بمسابقة ملكة جمال لبنان، توجت الشابة ساندي تابت البالغة من العمر 21 عاماً على عرش الجمال اللبناني، في سهرة أقيمت مساء السبت الـ22 من أكتوبر/ تشرين الأول على مسرح كازينو لبنان، وما إن حازت الصبية على اللقب ووضعت التاج الذي قدّمته لها الملكة السابقة فاليري أبو شقرا، حتى انهالت تعليقات اللبنانيين الذين يأخذون من العالم الافتراضي مساحةً للتعبير عن واقعٍ لم يعجبهم.



وتأهّلت ساندي من بين 4 متباريات أخريات إلى المرحلة النهائية هنّ هلا مرعب، ترايسي رزق الله، أندريا هيكل وماريبل طربيه، في حفلة أحياها الفنان وائل كفوري وقدّمتها الإعلامية إيميه صيّاح التي خطفت الأنظار بأناقتها وتقديمها.

"الملكة" التي بدت واثقة من جمالها الداخلي والخارجي، واجهت عدداً كبيراً من الانتقادات، ولم تُعطَ فرصة لإثبات نفسها ومشروعها الذي ستنفّذه على مدار العام المقبل، ما استدعى ردوداً من بعض الفنانين والإعلاميين اللبنانيين الذين أعربوا عن اليأس لدى اللبناني الذي لم يعد يعجبه أي شيء.


تسريبات


وتخطت الانتقادات حدود النقد في بعض الأحيان والتي سبقت حفل الانتخاب، حيث سرّب البعض اسم الملكة، فكانت هناك محاولات للحدّ من مصداقية مسابقة الجمال حتى قبل إحيائها، وذلك من خلال تسريب اسم إحدى المتسابقات وتدعى "ربى دكّاش" على أنّها ستحظى باللقب الجمالي لأنّها صديقة جو قهوجي نجل قائد الجيش جان قهوجي، لكنّ المفاجأة كانت بأنّها لم تتأهّل إلى المرحلة النهائية.


بشكر كل يللي وقفو معي بمسابقة ملكة جمال لبنان ، ومن الاول بدي ياها مبارات نزيهة بعيدآ عن الواسطة والمحسوبيات، وما حاولت اني اتوسط عند حدا وخاصة قائد الجيش العماد جان قهوجي متل ما شيع البعض لانو العماد قهوجي عم بيقود معركة تحرير لبنان من الارهاب، وهو مش دوره اصلآ ، وهو اكيد ما بيتدخل بهيك امور، ولا انا برضى اني اربح لقب بالواسطة، لكن للأسف جزء من شعبنا تعود على الواسطة، وجزء من النتائج صارت للمحسوبيات، انا قمت بتجربة حلوة، ومبروك للي صارت ملكة. ونقطة على السطر......... #misslebanon2016

A photo posted by Rouba_daccache (@rouba_daccache) on



هجوم


من جهتها، نشرت صفحة "عديلة" الساخرة على "فيسبوك" صورةً لوائل كفوري معتبرةً أنّ انتخابه كان ليكون الحلّ الأفضل في الحفل. ونشرت صورة تجمع رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون والفنانة إليسا والملكة الجديدة إلى جانب النفايات، وعلّقت بالقول: "ماذا يمكن أن نتوقّع من بلد هذا رئيسه وهذه مغنيته وهذه ملكة جماله وهذه طرقاته؟".





وكان الممثل يوسف الخال من أبرز الأصوات الرافضة لحملة التشهير وللأجواء التي شاعت على وسائل التواصل الاجتماعي، فقال إنّه يفكّر بإغلاق حساباته بعدما حصل، وغرّد معبراً عن رغبته في مقاطعة مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ما يحدث.



من جهتها، كتبت الإعلاميّة ديما صادق عبر حسابها على "فيسبوك": "البعض لم يجد الملكة الجديدة جميلة. الجمال نسبي، لكن لا شيء يبرّر التجريح القاسي الذي وصل إلى حدّ الابتذال"، ودعت المنتقدين ليضعوا أنفسهم مكان ساندي، وقالت: "ماذا سيكون شعورك إذا استيقظت ووجدت نفسك حديث الناس والشتائم تنهال عليك؟"، لافتةً إلى أنّ الملكة جميلة "لايف".











كما وأصبح الحفل وما صاحبه من أخطاء في حساب علامات المتسابقات مادة للتندر في الإعلام اللبناني.






موقف الملكة


وفقاً للمعلومات المتداولة، فقد توجّهت ساندي الى دير مار شربل لتؤدّي الصلاة بعد انتهاء الحفل.

ونشرت صورةً عبر حسابها على "فيسبوك"، وأرفقتها بالقول: "اعمل بجهد لتصل إلى ما تريد لأنّ لا شيء يأتي من دون قتال. عليك أن تكون قوياً وشجاعاً. إذا حاول أحد أن يحطّ من شأنك أو ينتقدك، عزّز ثقتك بنفسك وحوّل ما حصل إلى أمرٍ إيجابي"، وأرفقت كلامها بوسم "ثق بأحلامك".

ولاحقاً، توجّهت بالشكر إلى كل شخص يحترمها وأحبّها، وقالت: "بكبر فيكن".





وكان للإعلامي نيشان ديرهاروتيونيان تعليق لافت على الحفل، إذ سأل عبر حسابه على "تويتر": "ألا يجدر بالجميلة أن تجتهدَ على لسانها كي تصبحَ أجملَ؟".