توم هانكس وجهاً لوجه مع "ترامب الهزلي".. شاهد كيف سخر الممثل الأميركي من المرشَّح الجمهوري

تم النشر: تم التحديث:

بعدما اتهم دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، برنامج "Saturday Night Live" بأنه يهدف لتشويه سمعته، لم يضيع البرنامج وقتاً وبدأ في السخرية من أدائه في المناظرة الأخيرة ضد هيلاري كلينتون.
وظهر أليك بالدوين في المقطع الافتتاحي في دور ترامب، وكيت ماكينون في دور هيلاري كلينتون، بوجود توم هانكس هذه المرة مديراً للمناظرة ككريس والاس، متناولاً سياسة ترامب الخارجية المتعارضة وشعاراته التحريضية، بحسب ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الأحد 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2016.

وظهر ترامب في المقطع الافتتاحي واعداً أن يبقى هادئاً ومتماسكاً، قبل أن ينفجر واصفاً الرئيس المكسيكي بالسيد جواكامولي، ومتفوهاً بعبارات عن "المرأة السيئة"، ومتعثراً أثناء وصف الوضع في الشرق الأوسط.

كما رفض ترامب "الهزلي" قبول نتائج الانتخابات، متهماً وسائل الإعلام بالتلاعب بها "عن طريق استخدام كل ما أقوله أو أقوم به وعرضه على شاشة التلفاز".

في الوقت ذاته، اتسمت لهجة ماكينون –في دور هيلاري كلينتون- بالظفر وهي تتهرب من سؤال حول ويكيليكس، وتسرد سيرتها الذاتية للثلاثين عاماً الماضية بابتهاج.

وبينما اتجهت للناخبين بقولها (بمن تثقون ليكون رئيساً لكم: الجمهوري أم دونالد ترامب؟)، دار حديث ترامب حول اليوم التالي ليوم الانتخابات "في 9 نوفمبر/تشرين الأول، تأكدوا من الاطلاع على تليفزيون ترامب – ستكرهونه".

لاحقاً في البرنامج، أدى هانكس دور أحد مؤيدي ترامب الذي تفاجأ بوجود أرضية مشتركة مع حضور إحدى فقرات البرنامج الهزلية، وهي Black Jeopardy.


مشهورون هاجموا ترامب


وليست هذه المرة الأولى التي يُهاجم فيها المرشح الجمهوري من قبل شخصيات مشهورة في الولايات المتحدة لا سيما الممثلين منهم.

المخرج اليساري مايكل مور، المشهور بأعماله الوثائقية التي تحمل رسالة لاذعة، أصدر فيلماً مناهضاً لترامب، كما كثفت هوليوود جهودها لدعم هيلاري كلينتون منافسته الديمقراطية في السباق إلى البيت الأبيض في الأسابيع الأخيرة لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2016.

وقدم مور تذاكر مجانية للمشاهدين لحضور الفيلم بحسب ما نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية، الأربعاء 19 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

وجاء الوصف الرسمي للفيلم قائلاً: "شاهد الفيلم الذي يحاول جمهوريو أوهايو إيقافه، فمايكل مور الحائز على الأوسكار يغوص مباشرة في أرض العدو، بعرض جريء ومجنون لمقدّم واحد، في أعماق قلب أرض ترامب قبل أسابيع من انتخابات 2016".

وكان الممثل والمنتج الأميركي روبرت دي نيرو، شن في 13 أغسطس/ آب الماضي هجوماً لاذعاً على ترامب، وقال إنه "يجب ألا يخوض السباق لأنه مجنون تماماً". بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.

وقال دي نيرو على مسرح سراييفو الوطني: "لا أعلم. من الجنون أن أشخاصاً مثل دونالد ترامب.. يجب أصلاً ألا يكون في الموقع الذي هو فيه الآن. فليساعدنا الرب". وقوبل كلام دي نيرو بتصفيق حاد من الجمهور.

أيضاً هاجم الممثل الأميركي الأسمر ويل سميث ترامب، وقال إن مرشح الرئاسة الجمهوري يسبب له إحراجاً كمواطن أميركي.
واعتبر سميث أن الأمر الإيجابي هي أن وجهة نظره أصبحت معروفة، "فأنا أؤمن بأن الحوار هو بداية إنهاء الـ (إسلاموفوبيا)، حيث يتحدث كل طرف عن نفسه، للوصول إلى المرحلة الثانية وهي التفاهم".