أكاديمي إماراتي: سجن مرسي 20 عاماً حكم ظالم وقاسٍ

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

وصف أكاديمي إماراتي معروف الحكم على الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في قضية "أحداث الاتحادية، بأنه قرار قاسٍ وظالم.

وقال الدكتور عبدالخالق عبدالله عبر حسابه الرسمي على توتير "لا مجال للشك بنزاهة واستقلالية القضاء في مصر، لكن الحكم 20 سنة سجناً لمرسي بقضية الاتحادية فيه الكثير من القسوة والظلم".

وكانت محكمة مصرية قد أيدت الحكم على مرسي بالسجن لمدة 20 عاماً في القضية المعروفة إعلامياً "بأحداث الإتحادية".

فهذه التغريدة ليست الأولى للأكاديمي الإماراتي التي عبر فيها عن عدم رضاه عما يحدث في مصر، مما أثار التساؤل حول موقف الإمارات الداعم الرئيسي لمصر فيما بعد 30 يونيو.

فقبل أيام انتقد عبدالله بشكل خفي النظام المصري لاستقباله رئيس مخابرات النظام السوري على مملوك ووصفه بالجزار الذي يساهم في قتل شعبه.

أيضاً لم يترك الأكاديمي الإماراتي خبر دعم المملكة العربية السعودي للنظام المصري بنحو 2 مليار دولار في شكل وديعة قدمت للبنك المركزي المصري الذي يعاني من أزمة كبيرة.

وتساءل عبدالله أين ذهبت المساعدات الخليجية التي قدمت لمصر.

كذلك اعتبر الأكاديمي الإماراتي قبل شهرين أن الأزمة الحقيقة في مصر تمكن في سوء الإدارة وليست سببها نقص الموارد.

هذه التصريحات من الرجل ينفي دائماً بأنه يعمل مستشاراً لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، تثير التساؤلات عن مستقبل العلاقة بين النظام المصري الحالي وبين حليفه الإماراتي.

ودعمت الإمارات الرئيس عبدالفتاح السيسي سياسياً واقتصادياً بعد إطاحته الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في 3 يوليو/تموز 2013.

وخلال الأشهر الماضية تقاربت مصر بشكل ملحوظ مع إيران العدو التقليدي لدول الخليج، لاسيما فيما يتعلق بالملف السوري.

وكانت صحيفة الغاردين البريطانية قد ذكرت أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد مارس ضغطاً على نظيره الأميركي جون كيري من أجل حضور وزير الخارجية المصري مباحثات لوزان حول سوريا.