"موظّف البيجامة" يشعل سجالاً في السعودية.. 10 آلاف ريال لمن يعثر عليه.. فما قصَّته؟

تم النشر: تم التحديث:
1
social media

أثارت صورة نشرها حساب منطقة أمانة منطقة المدينة المنورة، جدلاً بين السعوديين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب تعليق عليها "موظف يحضر مساءً للتبصيم بالبيجامة"، بعدما أقرت منطقة المدينة نظام الخمس بصمات لموظفيها، بحسب ما ذكرته صحيفة "سبق" الأحد 23 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

واعترض موظفو منطقة المدينة على نشر الصورة، وقالوا إنها تسيء لهم، رافضين أن يكون الشخص الظاهر في الصورة واحداً منهم، واعتبروا أن الهدف من نشر الصورة تشويه صورتهم أمام الرأي العام، وفقاً لما أوردته صحيفة "عاجل"، أمس الأحد.

ويقول الموظفون إن الشخص الظاهر في الصورة لا يزال مجهولاً حتى الآن، ونتيجة للسجال بينهم وبين إدارة منطقة المدينة المنورة، رصد الموظفون مبلغ 10 آلاف ريال لمن يكشف عن هوية الشخص المرتدي البيجامة على باب الدائرة الحكومية.


نظام البصمة


ونقلت صحيفة "سبق" عن مصادر –لم تسمها– أن هذه الصورة قديمة وقد يتجاوز عمرها 3 أشهر، مرجعين سبب ذلك إلى لون الرصيف أمام البوابة والذي تم تغييره قبل 3 أشهر.

ونشرت الصحيفة صورتين الأولى للشخص المرتدي البيجامة وهو يهم بالدخول إلى مبنى أمانة المدينة المنورة، والثانية لذات المبنى لكن لون الرصيف المجاور له بدا مغايراً للونه في الصورة الأولى، معتبرةً أن ذلك دليل على أن صورة "موظف البيجامة" قديمة.

ويعود سبب الخلاف الحاصل في أمانة المدينة المنورة، إلى فرض نظام البصمة الإلكترونية على الموظفين 5 مرات يومياً منذ 16 من أكتوبر/تشرين الأول 2016، ما دفعهم إلى الاعتراض في اليوم التالي من تطبيقه، لكن ذلك لم ينجح في إلغاء القرار.

وتقول صحيفة "عاجل" إن أمانة المدينة المنورة حاولت الدفاع عن نفسها والقرار الذي اتخذته، فنشرت على حسابها بتويتر، صورة قالت إنها لموظف حضر مساءً لأداء البصمة بثوب النوم "البيجامة"؛ الأمر الذي عرضها لانتقادات عديدة من المغردين والموظفين على السواء.

وإزاء ذلك، أكد القيادي السابق في أمانة المدينة المنورة عبدالرحمن سلطان، أنه وزملاءه قرروا إطلاق المسابقة بشكل "جاد" بغرض الوصول إلى الموظف والاطلاع على بياناته، خصوصاً أن الأمانة قالت إنه من العاملين، في الوقت الذي لم يتعرف فيه عليه أحد، والجائزة تهدف إلى الوصول لصاحب البيجامة والتأكد من موقفه.

في حين أبدى أحد المحامين رغبته في الترافع مجاناً عن صاحب الصورة ورفع دعوى ضد الأمانة بتهمة الإساءة والتشهير ونشر صورته دون إذن، وهو ما يعاقب عليه النظام والقانون، بالسجن سنة والغرامة 500 ألف ريال.