مسؤولٌ في الكرملين: هذا ما تريده روسيا في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
SYRIA RUSSIA
POOL New / Reuters

أعلن مسؤولٌ في الكرملين السبت 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016 أن التدخل العسكري في سوريا يهدف إلى تحريرها من الجهاديين وبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بسكوف في مقابلة مع تلفزيون "روسيا-1" من المقرر أن يتم بثها مساء السبت، إن هناك نتيجتين فقط للنزاع في سوريا وهما إما أن يبقى الأسد في السلطة وإما أن يستولي الجهاديون على البلاد.

وقال إما أن يكون الأسد في دمشق وإما أن تكون النصرة" في إشارة إلى تنظيم جبهة النصرة المرتبط بالقاعدة والذي غير اسمه إلى جبهة فتح الشام. وأضاف "لا يوجد خيار ثالث".

وتشن روسيا حملة قصف جوي منذ سبتمبر/أيلول 2016 دعماً لحليفها الأسد.

وأثار تصعيد روسيا للغارات الجوية على المناطق التي يسيطر عليها المسلحون في مدينة حلب شمال سوريا، غضباً بسبب مقتل مدنيين وتدمير مدارس ومستشفيات.

ورداً على سؤال عما إذا كانت روسيا يمكن أن توقف تدخلها في النزاع السوري، قال بيسكوف "من الضروري تحرير الأراضي السورية".

وأضاف "علينا أن نفعل كل شيء بوسعنا لمنع تقسيم البلاد" لأن ذلك يمكن أن يقود إلى "أكثر النتائج كارثية للمنطقة بأكملها".

وتابع إنه من أجل التوصل إلى تسوية سياسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 5 سنوت "يجب أن يبقى الأسد في دمشق".

وأضاف "من الصعب التقليل من أهمية دور العملية الروسية" في ضمان مثل هذه النتيجة.

وأكد أن هدف روسيا هو "مساعدة السلطات الشرعية في سوريا".

وقال انه اذا سيطر "الإرهابيون" على دمشق فإنه لن يتم التوصل مطلقاً إلى تسوية سياسية.

وأضاف "هؤلاء الإرهابيون لن يطيعوا أياً من أسيادهم أو أسيادهم الدمى"، محذراً من أن هزيمة نظام الأسد لن تقود سوى إلى "موجة جديدة من اللاجئين" والمزيد من هجمات الجهاديين في أوروبا.

وقتل أكثر من 300 ألف شخص منذ بدء الاحتجاجات التي تحولت إلى أعمال عنف في آذار/مارس 2011.