اغتيال قائد كبير بالجيش المصري.. لعب دوراً بارزاً في هدم أنفاق سيناء والحكومة تؤجل اجتماعاتها عقب مقتله

تم النشر: تم التحديث:
AGHTYALQAID
قائد عسكري | social media

اغتال مسلحون مجهولون، اليوم السبت 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016، قائداً عسكرياً في الجيش المصري، أمام منزله شمالي العاصمة القاهرة، في أول عملية اغتيال لضابط عسكري كبير منذ وصول الرئيس عبدالفتاح السيسي للحكم عام 2014.

ونقلت وسائل إعلام محلية بينها صحيفة "أخبار اليوم" الحكومية - عن مصادر لم تسمّها - أن "عناصر مسلحة استهدفت العميد عادل رجائي قائد الفرقة الـ9 مشاة (تقع في المنطقة المركزية العسكرية بالقاهرة).

وأضافت: "تم إطلاق وابل من الأعيرة النارية عليه ما أدى لمصرعه في الحال أمام منزله بمدينة العبور (شمالي العاصمة)".

ووفق تقارير محلية، عيُن رجائي قائدًا للفرقة التاسعة المدرعة، وعمل فترة طويلة في شمال سيناء (شمال شرقي البلاد).


له دور في هدم أنفاق سيناء


كما كان له دور بارز في عملية هدم الأنفاق على الحدود بين مصر وقطاع غزة (التي بدأ الجيش المصري تنفيذها في سبتمبر/أيلول 2014)، وفق تقارير إعلامية لم تذكر مزيداً من التفاصيل.

ولم يصدر الجيش المصري بياناً عن الواقعة حتى الساعة 12:10 ت.غ، كما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها بعد عن الاغتيال.

وتُعد هذه العملية الأولى لاغتيال مسؤول كبير بالقوات المسلحة المصرية منذ وصول السيسي لمنصبه في يونيو/حزيران 2014.


تأجيل اجتماعات للحكومة


في سياق متصل، قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إن اجتماع مجلس الوزراء مع رؤساء الأحزاب، الذي كان مقررًا انعقاده اليوم السبت؛ لمناقشة بعض الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة لحل أزمة الوضع الراهن، تم تأجيله لوقت غير محدد.

ورجحت مصدر حكومي أن سبب التأجيل جاء لمشاركة رئيس الوزراء في الجنازة العسكرية التي من المقرر أن تُقام للعميد عادل رجائي، بحسب ما نقل موقع "مصراوي".

من جانب آخر، قال مصدر برئاسة الوزراء إنه تم تأجيل أيضًا اجتماع رئيس الحكومة شريف إسماعيل، الذي كان مقررًا عقده مع عدد من الكُتاب الصحفيين، عصر اليوم، لأجل غير مسمى؛ "لارتباطات رئاسية لدى رئيس الحكومة"، حسب المصدر نفسه.