تطويق الموصل.. وزير الدفاع الأميركي يصل إلى العراق.. وهجوم من المحورين الشمالي والجنوب الشرقي لمدينة

تم النشر: تم التحديث:
SMOKE MOSUL
| Anadolu Agency via Getty Images

وصل وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إلى بغداد السبت 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016، في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً لبحث سير المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية التي شنها الجيش العراقي منذ ستة أيام.

وتزامن وصول كارتر مع إعلان الجيش العراقي وقوات التحالف هجوماً واسعاً من المحورين الشمالي والجنوب الشرقي لمدينة الموصل لتطويق المدينة التي تعد آخر معاقب التنظيم في العراق.

وفجّر تنظيم داعش أكبر فنادق الموصل ومبان أخلى وفق ما قال مراسل قناة الجزيرة السبت.

وسيلتقي كارتر القائد العسكري للتحالف الدولي ضد داعش الجنرال الأميركي ستيفن تاونسند ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي قد يثير موضوع اعتراض بغداد على المشاركة التركية في عمليات الموصل.

ومن المقرر أن يبحث خلال لقاءاته، عملية استعادة السيطرة على الموصل، آخر أكبر معاقل الجهاديين في شمال العراق، التي دخلت يومها السادس والجهود اللازمة من أجل عودة الحياة الطبيعية للمدينة بعد طرد الجهاديين منها.

وقال كارتر للصحافيين المرافقين للوفد "ستكون هناك مهمة كبيرة للقيام بها، بإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار". ووصف الأمر بـ"الحيوي" الذي يجب أن "لا يتأخر عن الجهود العسكرية " المتواصلة الآن.

وعبر كارتر الجمعة عن ثقته بإمكانية إشراك تركيا في الهجوم لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، رغم الخلافات بين بغداد وأنقرة.
وقال الوزير الأميركي الذي وصل إلى أبوظبي بعد زيارة خاطفة لم تستغرق سوى بضع ساعات إلى أنقرة "أعتقد بأن هناك اتفاقاً حول المبدأ" من قبل الطرفين "ونحن بصدد مناقشة التفاصيل العملية" لمشاركة تركيا في الهجوم على الموصل.

وأضاف كارتر "إن العراق يفهم أن تركيا بصفتها جارة لمنطقة الموصل مهتمة بما ستكون عليه نتيجة" المعركة لاستعادة مدينة الموصل.
وقال الوزير الأميركي أيضاً "أنا مقتنع بأنه سيكون بإمكاننا حل المشكلة، وبأن تركيا قادرة على القيام بأمور بناءة" في هذه المعركة "وبأن ما علينا القيام به هو فقط تحديد الإجراءات العملية" لهذه المشاركة.

وأوضح كارتر "نحن نناقش حالياً هذه الإجراءات العملية".

ويرفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تبقى تركيا بعيدة عن العمليات العسكرية لتحرير الموصل، ويريد أن يشارك الجيش التركي فيها.
إلا أن بغداد لا تزال تعارض هذا الأمر حتى الآن، حتى إنها تطالب بمغادرة مئات الجنود الأتراك المتمركزين في مدينة بعشيقة العراقية قرب الموصل حيث يقومون بتدريب مقاتلين عراقيين سنة.

وتقود الولايات المتحدة التحالف الدولي وتنشر أكثر من 4800 عسكري في العراق، دون أي مشاركة مباشرة في المواجهات ضد الجهاديين.
وقتل جندي من قوات خاصة أميركية ، هذا الأسبوع ، جراء انفجار عبوة ناسفة ، لدى تواجده مع قوات عراقية خاصة لمكافحة الإرهاب في إحدى المناطق الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة الموصل.