وائل غنيم: لا علاقة لي بـ"ثورة الغلابة".. والبالونة ستنفجر في وجه من ينفخها

تم النشر: تم التحديث:
WAEL GHONIM
Brian Snyder / Reuters

نفى الناشط المصري وائل غنيم علاقته بدعوات التظاهر يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، المقبل والمعروفة إعلامياً بثورة " الغلابة"، في مصر، متهماً بعض الأجهزة الأمنية المصرية بالوقوف وراء تضخيم هذه الدعوات، محذراً من خروج الأوضاع عن السيطرة.

وقال غنيم في تدوينة عبر حسابه الرسمي بفيسبوك الجمعة 21 أكتوبر/تشرين الأول 2016، أنه شخصياً لا يعرف من يقف وراء هذه الدعوات، معتبراً أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة.

واعتبر غنيم أن من يقوم بالحشد لتلك التظاهرات هو ما أسماها الأذرع الإعلامية للنظام المصري، ذلك في إطار تضخيم الحشود لهذه اليوم من أجل الحديث عن مؤامرة تستهدف مصر بحسب تعبيره.

وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي دعوات للتظاهر يوم 11 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، تحت اسم "ثورة الغلابة"، لرفض ما وصلت له الأوضاع الاقتصادية في مصر من ترد شديد خلال العام الأخير.

وعبر عدد من المصريين عن رفضهم للأوضاع الاقتصادية السيئة التي تمر بها البلاد من غلاء للأسعار في ظل انهيار شديد للجنيه المصري مقابل الدولار الأميركي.

وتداولت عدة مقاطع فيديو خلال الأسبوع الماضي هذا الأمر، كان أشهرها فيديو سائق التوك توك الذي حقق انتشاراً كبيراً على الشبكات الاجتماعية.

ويعاني الشعب المصري من أزمة اقتصادية كبيرة بسبب إجراءات تقوم بها الحكومة تنفيذاً لطلبات صندوق النقد الدولي وأبرزها رفع الدعم عن المحروقات في مصر وتعويم الجنيه.
وقدمت مصر طلباً للصندوق من أجل الحصول على 12 مليار دولار أميركي من أجل إعادة هيكلة الاقتصاد الذي يعاني من أزمة مزمنة.