قتلى ومفقودون في هجوم على زورق مهاجرين قبالة ليبيا.. وإنقاذ آخرين قرب سواحل قبرص

تم النشر: تم التحديث:
LYIBIA
Alessandra Tarantino/AP

هاجم مسلحون زورق مهاجرين ليل الخميس الجمعة 21 أكتوبر/تشرين الأول 2016، قبالة سواحل ليبيا ما أدى الى مصرع 4 أشخاص على الأقل وفقدان 15 آخرين، كما أفادت "سي ووتش" المنظمة غير الحكومية الألمانية التي قامت بإنقاذ هؤلاء المهاجرين.

وقال ناطق باسم المنظمة إن المسلحين الذين وصلوا إلى الزورق ويضعون شارة خفر السواحل الليبي، قاموا بضرب مهاجرين بالعصي ما تسبب بالتالي بسقوط كثيرين منهم في المياه.

وفي سياق متصل، أعلن مسؤولون أن السلطات القبرصية أنقذت أكثر من 80 مهاجراً يعتقد أنهم سوريون، نصفهم من النساء والأطفال، قبالة السواحل القبرصية بعد تعطل محرك قاربهم المكتظ.

وأضاف المسؤولون أن أجهزة الطوارئ قدمت المساعدات، ومن بينها الإسعافات الأولية والطعام والماء والبطانيات الى المهاجرين، وعددهم 83 مهاجراً بعد سحب قاربهم الى الشاطئ عند الساحل الشمالي الغربي بالقرب من مدينة بافوس.

وقالت الشرطة إن من بين المهاجرين الذين أنقذهم حرس السواحل القبرصي 37 طفلاً، و14 امرأة، و32 رجلاً، وجميعهم بصحة جيدة.

ونقلت امرأة حامل الى المستشفى كإجراء احتياطي.

وتحقق الشرطة مع الشخص البالغ في كل عائلة كانت على القارب، كما يتم إعداد مركز استقبال على مشارف نيقوسيا لاستقبال المهاجرين.

وكان القارب غادر مرسين التركية مساء الأربعاء ووصل الى المياه المقابلة للشواطئ القبرصية مطلع الجمعة، وقالت الشرطة إن قبطان القارب فرّ بعد أن تعطل المحرك.

وذكرت وكالة الأنباء القبرصية الرسمية أن قبطان القارب فرّ على متن قارب آخر، مضيفة أن المهاجرين قالوا إن كل واحد منهم دفع ما بين 3 الى 10 آلاف دولار للمهربين. وتقع قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي، على بعد 100 كلم فقط من الشواطئ السورية، إلا أنها لم تشهد تدفقاً للمهاجرين.

وكانت سواحل بافوس هدفاً لمهربي البشر الذين يعملون من تركيا. وفي سبتمبر/أيلول رصدت الشرطة 50 مهاجراً سورياً في المنطقة.