وزارة العدل الأميركية ترفض ادعاءات ترامب حول تزوير الانتخابات الرئاسية

تم النشر: تم التحديث:
DONALD TRUMP
ASSOCIATED PRESS

رفضت وزيرة العدل الأميركية لوريتا لينش الخميس 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2016، مزاعم مرشح الرئاسة الجمهوري دونالد ترامب بشأن احتمال تزوير الانتخابات الرئاسية المقبلة لصالح منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وفي تصريح في روما بشأن التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها ترامب مؤخراً حول هذه المسألة، قالت لينش إنه لا يوجد سبب يدعو للتفكير بأن هناك خطراً حقيقياً بتزوير الأصوات التي سيتم الإدلاء بها بأعداد كبيرة أو عرقلة عملية الإدلاء بالأصوات أو تزوير عمليات الفرز.

وزعم ترامب مراراً أن المؤسسة الأميركية ترغب في فوز كلينتون بشدة في الانتخابات، لدرجة أنه يمكن تزوير الانتخابات لصالحها.

وفي ديلاوير قال ترامب مخاطباً أنصاره، إنه لن يقبل بنتيجة الانتخابات المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، إلا إذا كانت "واضحة" أو إذا فاز بها، مؤكداً أنه يحتفظ بحقه في الطعن عليها إذا شعر أنها "موضع شك".

وفي رد على سؤال حول تصريحات مماثلة أدلى بها ترامب في مناظرته مع كلينتون الأربعاء، أن وزارة العدل ستدرس أية مزاعم تقدم لها.

إلا أنها أضافت "في هذه المرحلة لا أعتقد أنه من المفيد التكهن بما إذا كنا سننظر في شيء لا نعتبره تهديداً حقيقياً".

وقالت إن وزارة العدل تعمل بشكل وثيق مع جميع الولايات الأميركية لضمان أن أنظمتها آمنة في مواجهة "عمليات القرصنة والهجمات وما شابه".

وأضافت "نشعر أنه من الصعب جداً على أي لاعب خارجي التأثير على النتائج. لدينا ثقة عظيمة في نظامنا الانتخابي".

وقالت إن خبراء استخبارات أطلعوا وزارتها على محاولات روسيا التأثير على الانتخابات من خلال التسريبات التي اعتبرت مسيئة لموقف كلينتون.

إلا أنها قالت إن تلك المحاولات للتأثير على "قلوب وعقول" الناخبين يجب تمييزها عن المزاعم بأن تعداد الأصوات الفعلي يمكن أن يتأثر بأي عمل متعمد.