بزعم "أوامر الإله".. يقتل صديقته خنقاً بعد تعارفهما على موقع مواعدة إسلامي

تم النشر: تم التحديث:
FFF
dailymail

أعلنت محكمة بريطانية أن رجل الأعمال سامي المهري، البالغ من العمر 44 عاماً، قام بقتل صديقته البريطانية نادين أبوراس، ثم فرّ إلى الدوحة هرباً من العدالة.

إذ عثر العاملون بأحد الفنادق بمدينة كارديف البريطانية ليلة رأس السنة على جثة نادين أبوراس، البالغة من العمر 28 عاماً، وذلك بعد عدة ساعاتٍ من هروب قاتلها الذي فرّ بسيارتها إلى مطار هيثرو بمدينة لندن، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة Daily Mail البريطانية.

وبحسب ما قيل بجلسة المحكمة، أمس، فإن المليونير ورجل الأعمال المعروف بمدينة نيويورك، قتل صديقته البريطانية خنقاً بغرفة أحد الفنادق، بعد تعرفه عليها من خلال أحد مواقع المواعدة.

وقد علمت المحكمة أن المهري وضع علامة "ممنوع الإزعاج" على باب الغرفة رقم 203 بفندق The Future Inns بمدينة كارديف قبل أن يترك الغرفة ويفر إلى الخارج.

وأشارت المعلومات الواردة إلى أن أبوراس التقت المهري عبر موقع MuslimMatch.com للمواعدة الإلكترونية، وأنها كانت تقطن بمفردها إحدى الشقق بمدينة كارديف.

وقال المدعي العام روجر توماسف في جلسة المحاكمة: "لقد أصبحا صديقين، وتواصلا سوياً بانتظام من خلال الهاتف والرسائل النصية وعبر سكايب، ويبدو أن العلاقة بينهما تطوّرت، إذ إن المهري زار نادين مرتين أو 3 مراتٍ خلال عام 2013، كما أنها سافرت إلى نيويورك للقائه في صيف عام 2014".

وأوضحت المحكمة أنها علمت أن المهري كان مفتوناً بأبوراس؛ ما جعله يغدق عليها الأموال والهدايا الثمينة.

وقد تبيّنت المحكمة أنها تعرضت إلى العنف خلال لقائها الأخير، لتعود إلى منزلها بجروح في شفتيها، وأنها صارت تلتقي بعد ذلك برجالٍ آخرين بمدينتها كارديف.

واتصلت أبوراس بالشرطة وأبلغتهم بأن المهري اغتصبها بمدينة نيويورك، وادعت أيضاً أنه حاول خنقها، فيما علمت المحكمة أن المهري زادت غيرته فانهال عليها برسائلٍ بذيئة، وأنه حذرها قائلاً: "ستدخلين جهنم".

بينما صرح توماس: "لقد كانت قلقةً من أن يرسل المهري لعائلتها صوراً لها وهي عارية الصدر".

وفي ذات السياق، علمت المحكمة أن المهري غادر الولايات المتحدة الأميركية ليلتقي بأبوراس، وأنه نزل بفندق the Future Inns القريب من بيتها يوم 30 ديسمبر/كانون الأول 2014، إلا أنه غادر الفندق بعد الساعة الثالثة صباح الحادي والثلاثين من ديسمبر بفترةٍ وجيزة".


court

وقالت المحكمة إنه غادر الفندق بعد دقائق ليتجه بسيارتها نحو مطار هيثرو، ويحجز رحلةً على متن طائرة متجهة إلى الدوحة في العاشرة و35 دقيقة صباحاً.

بينما عثر المدير المناوب على جثة أبوراس نحو الساعة الثانية ظهراً يوم رأس السنة الميلادية، وجرى إبلاغ الشرطة بذلك.

وقد قامت الشرطة الدولية بالقبض على المهري في تنزانيا بعد صدور مذكرة بالقبض عليه، وذلك في التاسع عشر من يناير/كانون الثاني، قبل إعادته إلى بريطانيا.

وقد أقر المهري بارتكابه جريمة القتل، لكنه أنكر أن يكون قتلها بعمد، إذ يدعي أنه يعاني من خللٍ في قواه العقلية، وأنه كان يمر بحالة نفسية جعلته يستمع إلى صوت الإله وهو يأمره بقتل أبوراس.

فيما لم تتوقف متسجدات القضية عند هذا الحد، إذ ادعى المهري أنه عمل وسافر نيابة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، غير أن المدعي العام علق بدوره قائلاً: "إن هذا يبدو خيالاً".

ورغم موت أبوراس منذ قرابة العامين فإن التحقيقات مازالت مستمرة في حادث مقتلها، كما يُتوقع أن تمتد 4 أسابيع أخرى.

- هذا المقال مترجم بتصرف عن صحيفة Daily Mail البريطانية، للاطلاع على النص الأصلي اضغط هنا.