"عربة الموضة" متجر نسائي متنقل ابتكرته طالبة سعودية

تم النشر: تم التحديث:
TEXTILE INDUSTRY
fashion truck

ابتكرت الطالبة السعودية دلال بن طالب أسلوباً تسويقياً جديداً أسمته "عربة الموضة"، وهو عبارة عن متجر متنقل على عربة، يقدم كل احتياجات المرأة من ملبوسات واكسسوارات، ويخدم من لا يمتلكون وسيلة مواصلات وكبار السن والمعاقين.

وتقول دلال وهي طالبة في جامعة الملك سعود قسم برمجة حاسب لـ"هافينتغون بوست" "استوحيت الفكرة من Food Truck "عربة المأكولات" بحيث إنها منتشرة بالرياض وبكثرة وإقبال المجتمع عليها كبير؛ فرأيت أن "FashionTruck" ممكن تخدم الكثير من فئات المجتمع خصوصاً السيدات اللاتي لايمتلكن مواصلات أو المرأة العاملة فسهلنا عليها الكثير من الوقت والجهد بحيث إننا نوصل لها الفاشن الى باب المنزل".

وتتابع" فجاءت الفكرة التسويقية لـ“Fashion Truck” أو “عربة الموضة”، تحتوي على كل ما تحتاجه المرأة من ملبوسات وإكسسوارات وأحذية وحقائب وعطورات".



fashion

وعن بدايتها تقول بن طالب" بداية دخلت مجال تصميم الأزياء من 2013 م ثم تطورت الى تصميم واستيراد من بيوت شبابية مخصصة بالموضة وفي عام 2016 بدأت بإطلاق عربة الأزياء؛ المشروع انطلق قبل ثلاثة أشهر، ووجدت إقبال الناس على المشروع ودعمي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي".

وعن كيفية توفير متطلبات المشترين تبين "بن طالب" أنها تقوم بطرح تساؤلات لزبوناتها وما تحتاجه ليتم توفير ما ترغب به قبل التوجه بالعربة، حيث تعتمد على سائق خاص لتوفير ما تحتاجه المشترية وتلقى طلبها؛ فضلاً عن إتاحتها الفرصة لعرض منتجات لمصممات سعوديات أخريات".



textile

وتضيف" أكبر داعم للنجاح دعم الأسرة خصوصا والديّ؛ وتشجيع الأقارب والصديقات كان دافعاً للإصرار على تنفيذ الفكرة، وانطلاق العربة، حيث لمست مساعدتهم في اختيار السيارة وتصميمها من الخارج والداخل وهو ما لاقى استحسان الجميع.

وعن تقبل المجتمع للفكرة خاصة أن سيدة هي صاحبة المشروع؛ تقول لقيت إقبالاً كبيراً وتشجيع يفوق الوصف؛ وقد لاقت الفكرة استحسان الجميع؛ وهذا اكبر محفز لي بعد توفيق الله".

وفي ختام حديثها لـ"هافينتغون بوست عربي" توجه "بن طالب" كلمة للمرأة السعودية التي تمتلك فكرة مشروع تبادر في إطلاقه؛ وأن تؤمن بالمشروع الذي تنجزه ولا تصاب باليأس في البدايات؛ وتضع هدف وطموح معين تسعى لتحقيقه وتصل له للقمة؛ ورؤية 2030 هي أكبر دافع لنا كنساء للدخول في مجال الأعمال.