أوروبا تترقَّب عودة الجهاديين.. القارة العجوز تخشى تدفُّق مقاتلي داعش إذا خسروا الموصل وماليزيا في حالة تأهُّب

تم النشر: تم التحديث:
1
social media

حذّر المفوض الأوروبي للأمن جوليان كينغ من تدفق جهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية إلى أوروبا في حال سقوط الموصل، آخر أكبر معاقلهم في العراق، أمام هجوم القوات العراقية، في مقابلة نشرتها صحيفة "دي فيلت" الألمانية الثلاثاء 18 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

وقال كينغ في المقابلة "إن استعادة الموصل، معقل تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق، يمكن أن تؤدي إلى عودة مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية إلى أوروبا، مصممين على القتال".

وقال المفوض البريطاني "حتى عدد ضئيل (من الجهاديين) يشكل خطراً جدياً، علينا أن نستعد له" من خلال "زيادة قدرتنا على الصمود في وجه الخطر الإرهابي"، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية


ماليزيا في حالة تأهُّب


قال أحمد زاهد حميدي نائب رئيس الوزراء الماليزي اليوم الثلاثاء إن ماليزيا عززت إجراءات الأمن على حدودها تحسباً لمحاولة مقاتلين متشددين ماليزيين العودة للبلاد بعد أن شنت القوات العراقية هجوماً كبيراً لاستعادة مدينة الموصل معقل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وقال أحمد زاهد في مؤتمر صحفي إن ماليزيا عززت إجراءات الأمن في المطارات والحدود الماليزية في الوقت الذي تتم فيه مراقبة الطرق غير الشرعية التي يسلكها عادةً المهربون.

وأضاف "نتبادل معلومات المخابرات مع وكالات المخابرات الدولية ولدينا قائمة بأسماء المشتبه بهم تضم أسماء من يُعتقد أن لهم صلة بداعش (الدولة الإسلامية)". وفقاً لما نشرته وكالة رويترز.

ولم يوضح أحمد زاهد عدد الماليزيين الموجودين حالياً في الموصل ولكن أرقاماً نشرتها الشرطة الشهر الماضي أوضحت أن 90 ماليزياً انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق منذ 2013.


سيعودون لأوطانهم


وقال وزير الدفاع الماليزي هشام الدين حسين يوم الاثنين إن مصادر مخابرات أشارت إلى أن آلافاً من أعضاء الدولة الإسلامية سيعودون إلى أوطانهم أو يجدون ملاذات آمنة في مناطق مثل جنوب شرق آسيا في حالة نجاح هجوم الموصل.

ونقلت وكالة برناما للأنباء عنه قوله "يجب أن نكون استباقيين جداً."

وباشرت القوات العراقية الاثنين هجومها لاستعادة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية، محرزة تقدماً من جهة الشرق.

وتثير هذه المعركة التي يتوقع أن تكون ضارية وطويلة مخاوف من وقوع كارثة إنسانية إذا اضطر مئات آلاف المدنيين لمغادرة منازلهم والفرار من المدينة التي لا يزال يسكنها 1,5 مليون نسمة، ولا سيما مع بدء فصل الشتاء.